مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٦
ابن علي، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر، قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على منبر الكوفة: إنّ الله عزّ وجلّ ذكره، قدّر فيما قدّر، وقضى وحتم بأنّه كائن لابدّ منه أنّه يأخذ بني اُمية بالسيف جهرة، وأن يأخذ بني فلان بغتة[١].
٩٢٠٤/٦٣ ـ ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن ابن علي، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لابدّ من رحى تطحن، فإذا قامت على قطبها، وثبتت على ساقها، بعث الله عليها عبداً عنيفاً، خاملا أصله، يكون النصر معه، أصحابه الطويلة شعورهم، أصحاب السِّبال، سود ثيابهم، أصحاب رايات سود، ويل لمن ناواهم، يقتلونهم هوجاً، والله لكأني أنظر إليهم وإلى أفعالهم وما يلقى من الفجّار منهم، والأعراب الجفاة يسلّطهم الله عليهم بلا رحمة، فيقتلونهم هوجاً على مدينتهم بشاطئ الفرات البرِّيّة والبحريّة، جزاء بما عملوا، وما ربك بظلام للعبيد[٢].
٩٢٠٥/٦٤ ـ ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن محمّد بن عمر بن يزيد، ومحمّد بن الوليد بن خالد، جميعاً، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الله بن سنان، محمّد ابن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: إنّ بين يدي القائم سنين خدَّاعة، يكذّب فيها الصادق، ويصدّق فيها الكاذب، ويقرّب فيها الماحل، وفي حديث: وينطق فيها الرويبضة، قلت: وما الرويبضة وما الماحل؟ قال: أوما تقرؤن القرآن قوله: {وَهُوَ شَدِيدُ الْـمِحَالِ}[٣]قال: يريد المكر، فقلت: وما الماحل؟ قال: يريد المكّار[٤].
[١] غيبة النعماني، الباب ١٤: ٢٥٦; البحار ٥٢: ٢٣٢.
[٢] غيبة النعماني، الباب ١٤: ٢٥٦; البحار ٥٢: ٢٣٢.
[٣] الرعد: ١٣.
[٤] غيبة النعماني، الباب ١٤: ٢٧٨; البحار ٥٢: ٢٤٥.