مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٦٠
فيها عناءً أحسنكم بالله ظناً، فإن أتاكم الله بعافية فاقبلوا وإن ابتليتم فاصبروا فان العاقبة للمتقين[١].
٩٠٢٦/٩ ـ وسئل علي (رضي الله عنه) عن قريش: فقال: أما بنو مخزوم فريحانة قريش، نحب حديث رجالهم، والنكاح في نسائهم، وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأياً، وأمنعها لما وراء ظهورها، وأما نحن فأبذل لما في أيدينا، وأسمح عند الموت بنفوسنا، وهم أكثر وأمكر وأنكر، ونحن أفصح وأصبح وأنصح[٢].
٩٠٢٧/١٠ ـ العياشي: عن أبي الطفيل: قال: كنت في مسجد الكوفة فسمعت علياً (عليه السلام) يقول: وهو على المنبر وناداه ابن الكوا وهو في مؤخر المسجد، فقال: ياأمير المؤمنين أخبرني عن قول الله: {وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ}[٣]؟ فقال: الأفجران من قريش ومن بني اُمية[٤].
٩٠٢٨/١١ ـ أخرج ابن مردويه عن علي (رضي الله عنه) قال: سورة محمد آية فينا وآية في بني اُمية[٥].
[١] تاريخ ابن عساكر حياة الامام الحسين: ١٤٦.
[٢] ربيع الأبرار ٤:٣٦٧.
[٣] الإسراء: ٦٠.
[٤] تفسير العياشي ٢:٢٩٨، تفسير البرهان ٢:٤٢٥.
[٥] تفسير السيوطي ٦:٤٦.