مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٢
٨٨٩١/٣٢ ـ محمد بن الحسن الصفار، حدثنا محمد بن الحسين، عن جعفر بن بشير، عن أبي كهمش، عن الحكم أبي محمد، عن عمر، عن القاسم بن عروة، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: صعد علي منبر الكوفة فحمد الله وأثنى عليه وشهد بشهادة الحق، ثم قال: إن الله بعث محمداً (صلى الله عليه وآله) بالرسالة واختصه بالنبوة وأنبأه بالوحي وأنال الناس وأنال، وفينا أهل البيت معاقل العلم وأبواب الحكم وضياء الأمر، فمن يحبنا أهل البيت ينفعه إيمانه ويقبل منه عمله ومن لا يحبنا أهل البيت فلا ينفعه إيمانه ولا يقبل منه عمله، ولو صام النهار وقام الليل[١].
٨٨٩٢/٣٣ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه، عن ابن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الريب، وحبنا رضى الرب تبارك وتعالى[٢].
٨٨٩٣/٣٤ ـ قال أبو نعيم، قال: حدثنا ياسين العجلي، عن إبراهيم بن محمد بن علي ابن أبي طالب الهاشمي وهو ابن الحنفية، عن أبيه، عن علي [(عليه السلام)] رفعه قال: المهدي منا أهل البيت[٣].
٨٨٩٤/٣٥ ـ قال سويد بن غفلة: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد ما بويع بالخلافة، وهو جالس على حصير صغير ليس في البيت غيره، فقلت: ياأمير المؤمنين بيدك بيت المال ولست أرى في بيتك شيئاً مما يحتاج اليه البيت؟ فقال (عليه السلام): يابن غفلة إن أهل بيت (اللبيب) لا يتأثث في دار النقلة، ولنا دار قد نقلنا اليها خير متاعنا، وانا عن قليل اليها صائرون[٤].
[١] بصائر الدرجات باب ما جاء عن الأئمة من أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصار إلى العامة: ٣٨٤، البحار ٢٧:١٨١، الارشاد: ١٢٨، المحاسن ١:٣١٦ ح٦٢٩.
[٢] المحاسن ١:١٣٥ ح١٧١، البحار ٢٦:٢٢٧، تفسير فرات: ٣٦٦ ح٣٩٩.
[٣] التاريخ الكبير ١:٣١٧.
[٤] إرشاد القلوب باب زهده وعفته (عليه السلام): ١٥٧، مجموعة ورام ٢:٢٢.