مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٣
كذا، قالوا: لا نفعل، قال (عليه السلام): أما والله ليستعملنّ عليكم اليهود والمجوس، ثمّ لا تمتّعون، فكان ذلك كذلك[١].
٩٢٤١/١١ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا أيها الناس إنّي دعوتكم إلى الحقّ فتوليتم عنّي، وضربتكم بالدرّة فأعييتموني، أما إنّه سيليكم من بعدي ولاة لا يرضون منكم بهذا حتّى يعذّبوكم بالسياط والحديد، إنّه من عذّب الناس في الدنيا عذّبه الله في الآخرة، وآية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن حتّى يحلّ بين أظهركم، فيأخذ العمّال وعمّال العمّال رجل يقال له يوسف بن عمر. وكان الأمر في ذلك كما قال[٢].
٩٢٤٢/١٢ ـ روى عبد علي القطيفي في كتاب (مطالع الأنوار) حديث المنجم وهو طويل، فيه: أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أخبره بمغيّبات كثيرة منها: أنّه (عليه السلام) أشار إلى رجل وقال: إنّه يموت في هذه الساعة، لأنّه لم يبق له رزق، فلما أشار إليه سقط الرجل ميّتاً، ثمّ نظر إلى بستان للمنجّم فقال له: أنت تعلم كم في بستانك هذا من القصب؟ قال: لا علم لي بذلك يا أمير المؤمنين! فقال (عليه السلام): أنا أعلم أنّ في هذا البستان كذا وكذا قصبة من غير زيادة ولا نقصان! فأمر الدهقان أن يحصد جميع القصب ويعدّها فإذا هي كما قال، لا زادت واحدة ولا نقصت واحدة[٣].
٩٢٤٣/١٣ ـ الحسن بن محمّد المهلّبي في كتاب (الأنوار البدرية) نقلا من كتاب ابن قتيبة، إنّ أهل الكوفة بايعوا علياً (عليه السلام) على التسليم، وشرط علي عليهم كتاب الله وسنّة نبيّه، قال: فجاءه رجل من خثعم، فقال له علي (عليه السلام): تبايع على كتاب الله وسنّة نبيّه؟ قال: لا، ولكن على كتاب الله وسنّة نبيّه وسنّة أبي بكر وعمر، فقال علي: ما أدخل سنّة أبي بكر وعمر مع كتاب الله وسنّة نبيّه، فأبى الخثعمي، وأبى علي (عليه السلام) إلاّ
[١] الخرائج والجرائح ١: ١٨٦; البحار ٤١: ٢٩٦.
[٢] ارشاد المفيد: ١٦٩; البحار ٤١: ٢٨٥.
[٣] اثبات الهداة ٥: ٤٧.