مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٨
حدّثني محمّد العطّار، عن سلمة بن الخطاب، عن محمّد بن خالد الطيالسي، عن سيف بن عميرة، وصالح بن عقبة، جميعاً، عن علقمة بن محمّد الحضرمي، عن الصادق، عن آبائه، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي إنّ قائمنا إذا خرج يجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا عدد رجال بدر، فإذا حان (كان) وقت خروجه يكون له سيف مغمود، ناداه السيف: قُم يا وليّ الله فاقتل أعداء الله[١].
٩٢٠٩/٦٨ ـ الصدوق، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: بنا يفتح الله وبنا يختم الله، وبنا يمحو ما يشاء وبنا يثبت، وبنا يدفع الله الزمان الكلب، وبنا ينزّل الغيث، فلا يغرّنكم بالله الغرور، ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه الله عزّ وجلّ، ولو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ولأخرجت الأرض نباتها، ولذهبت الشحناء من قلوب العباد، واصطلحت السباع والبهائم، حتّى تمشي المرأة بين العراق والشام لا تضع قدميها إلاّ على النبات، وعلى رأسها زنبيلها لا يهيجها سبع ولا تخافه[٢].
٩٢١٠/٦٩ ـ ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن، عن الحسن ومحمّد إبني عليّ بن يوسف، عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن حبّة العرني، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كأنّي أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة، وقد ضربوا الفساطيط، يعلمون الناس القرآن كما اُنزل، أما إنّ قائمنا إذا قام كسره، وسوّى قبلته[٣].
٩٢١١/٧٠ ـ عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد عدّ الأئمة (عليهم السلام): ثمّ يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله ويكون له غيبتان إحدهما أطول من الاُخرى، ثمّ التفت إلينا رسول الله فقال رافعاً صوته: الحذر الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من
[١] كفاية الأثر: ٢٦٣; البحار ٥٢: ٣٠٣.
[٢] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٢٦; البحار ٥٢: ٣١٦.
[٣] غيبة النعماني، الباب ٢١: ٣١٧; البحار ٥٢: ٣٦٤.