مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٨٢
خلصوا طلبوا، وإذا طلبوا وجدوا، وإذا وجدوا وصلوا، وإذا وصلوا اتصلوا، وإذا اتصلوا لا فرق بينهم وبين حبيبهم[١].
٩٠٧٣/٣ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصفهم: هم قوم هجم بهم العلم على حقيقة الأمر، فباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعره المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها متعلقة بالمحل الأعلى، اُولئك خلفاء الله في أرضه، والدعاة إلى دينه[٢].
٩٠٧٤/٤ ـ الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن أبي عمار صاحب الاكسية، عن الزيدي (البريدي) عن أبي أراكة، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: إن لله عباداً كسرت قلوبهم خشية الله فاستنكفوا عن المنطق، وإنهم لفصحاء عقلاء ألباء نبلاء، يستبقون اليه بالأعمال الزاكية، لا يستكثرون له الكثير، ولا يرضون له القليل، يرون أنفسهم أنهم شرار وإنهم لاكياس أبرار[٣].
٩٠٧٥/٥ ـ الصدوق، حدثنا عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب، قال: أخبرنا أبو نصر منصور بن عبدالله بن إبراهيم الاصفهاني، قال: حدثنا علي بن عبدالله الاسكندارني، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن علي بن مهدي الرقي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، قال: حدثنا أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين ابن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياعلي طوبى لمن أحبك وصدق بك، وويل لمن أبغضك وكذب بك، محبوك معروفون في السماء السابعة (العليا) والأرض السابعة السفلى وما بين ذلك، هم أهل الدين والورع
[١] جامع السعادات ٣:١٥٢.
[٢] جامع السعادات ٣:١٩٠.
[٣] كتاب الزهد: ٥ ح٦، البحار ٦٩:٢٨٦، أعيان الشيعة ٢:١٨٥، وسائل الشيعة ٨:٥٣٩.