مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٨٦
٨٩٢٣/٨ ـ عن علي [(عليه السلام)]: سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة بن عبدالمطلب[١].
٨٩٢٤/٩ ـ عن علي [(عليه السلام)]: العباس بن عبدالمطلب عمي وصنو أبي، فمن شاء فليباه بعمه[٢].
٨٩٢٥/١٠ ـ عن علي [(عليه السلام)]: استوصوا بالعباس خيراً، فإنّه عمّي وصنو أبي[٣].
٨٩٢٦/١١ ـ البرسي: عن ابن عباس، إن حمزة حين قتل يوم اُحد وعرف بقتله أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: إنا لله وإنا اليه راجعون، فنزلت {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}[٤][٥].
٨٩٢٧/١٢ ـ ابن شهر آشوب: عن صالح بن كيسان، وابن رومان رفعاه إلى جابر الأنصاري، قال: جاء العباس إلى علي (عليه السلام) يطالبه بميراث النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: ما كان لرسول الله شيء يورث إلاّ بغلته دلدل وسيفه ذو الفقار ودرعه وعمامته السحاب، فأنا أربئ بك تطالب بما ليس لك، فقال: لابدّ من ذلك وأنا أحق، عمه ووارثه دون الناس كلهم، فنهض أمير المؤمنين ومعه الناس حتى دخل المسجد ثم أمر باحضار الدرع والعمامة والسيف والبغلة، فأحضر، فقال العباس: ياعم إن أطقت النهوض بشيء منها فجميعه لك، فان ميراث الأنبياء لأوصيائهم دون العالم ولأولادهم، فان لم تطق النهوض فلا حق لك فيه، قال: نعم، فألبسه أمير المؤمنين الدرع بيده وألقى عليه العمامة والسيف ثم قال: انهض بالسيف والعمامة ياعم، فلم يطق النهوض،
[١] كنز العمال ١١:٦٧٥ ح٣٣٢٦٣، الجامع الصغير للسيوطي ٢:٥٩ ح٤٧٤٦.
[٢] كنز العمال ١١:٦٩٩ ح٣٣٣٨٦.
[٣] كنز العمّال ١١: ٦٩٩ ح٣٣٣٨٨، الجامع الصغير للسيوطي ١: ١٥٤ ح ١٠١١.
[٤] البقرة: ١٥٦، ١٥٧.
[٥] مشارق أنوار اليقين: ١٧٥، البحار ٣٦:١٩١.