مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٤١
من النبي (صلى الله عليه وآله) التفاتة، فقال: ياروزبة تطلب خاتم النبوة؟ فقلت: نعم، فكشف عن كتفيه فاذا أنا بخاتم النبوة معجوم بين كتفيه عليه شعرات، قال: فسقطت على قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقبلها، فقال لي: ياروزبة أدخل إلى هذه المرأة وقل لها يقول لك محمد بن عبدالله: تبيعينا هذا الغلام؟ فدخلت فقلت لها: يامولاتي إن محمد بن عبدالله يقول لك: تبيعينا هذا الغلام؟ فقالت قل له لا أبيعكه إلاّ بأربعمائة نخلة مائتي نخلة منها صفراء، ومائتي نخلة حمراء، قال: فجئت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فأخبرته، فقال: ما أهون ما سألت، ثم قال: قم ياعلي فاجمع هذا النوى كله، وأخذه فغرسه، ثم قال: اسقه، فسقاه أمير المؤمنين (عليه السلام) فما بلغ آخره حتى خرج النخل ولحق بعضه بعضاً، فقال لي: ادخل اليها وقل لها يقول لك محمد بن عبدالله: خذي شيئك وادفعي الينا شيئنا، قال: فدخلت عليها وقلت ذلك لها فخرجت ونظرت إلى النخل فقالت: والله لا أبيعكه إلاّ بأربعمائة نخلة كلها صفراء قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) فمسح جناحه على النخل فصار كله أصفر، قال: ثم قال لي: قل لها: إن محمد يقول لك: خذي شيئك وادفعي الينا شيئنا، قال: فقلت لها ذلك، فقالت: والله لنخلة من هذه أحب الي من محمد ومنك، فقلت لها: والله ليوم واحد مع محمد أحب إلي منك ومن كل شيء أنت فيه، فأعتقني رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسماني سلمان[١].
٩٠٠٢/١١ ـ الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): سلمان منا أهل البيت[٢].
٩٠٠٣/١٢ ـ الصدوق: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي بن الشاه المروزي بمرو الرود في داره، قال: حدثنا أبو بكر بن عبدالله النيسابوري، قال: حدثنا أبو القاسم
[١] اكمال الدين باب خبر سلمان: ١٦١، البحار ٢٢:٢٥٥، روضة الواعظين في ذكر سلمان: ٢١٨، تفسير الرحمن في فضائل سلمان الباب الأول:٤.
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٦٤، البحار ٢٢:٣٢٦.