مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣١
أضرب برجلي فأقول: اُخرجي من هنا (هاهنا وهاهنا) بيضاً ودروعاً، كيف أنتم يا ابن هنات، إذا كانت سيوفكم بأيمانكم مصلتات، ثمّ رملتم رملات، ليلة البيات، ليستخلفنّ الله خليفة يثبت على الهدى ولا يأخذ على حكمه الرشى، إذا دعا دعوات بعيدات المدى دامغات للمنافقين، فارجات عن المؤمنين، ألا إنّ ذلك كائن على رغم الراغمين، والحمد لله ربّ العالمين وصلاته على سيّدنا محمّد خاتم النبيين وآله وأصحابه أجمعين[١].
٩١٥٣/١٢ ـ عن مسعدة بن صدقة، عن الصادق (عليه السلام) أنّ علياً (عليه السلام) قال على المنبر: أنا سيد الشيب وفيّ سنّة عن أيوب، والله ليجمعنّ الله لي شملي كما جمعه لأيّوب[٢].
٩١٥٤/١٣ ـ المفيد، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أنا سيد الشيب وفيّ سنّة من أيّوب، وسيجمع الله لي أهلي كما جمعهم ليعقوب، وذلك إذا استدار الفلك وقلتم مات أو هلك، الحديث[٣].
٩١٥٥/١٤ ـ الطبرسي في حديث، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) يذكر فيه من تقدّم عليه، فقال: مثل ما أتوه من الاستيلاء على أمر الاُمّة، كلّ ذلك ليتمّ النظرة التي أوجبها الله تبارك وتعالى لعدوّه إبليس إلى أن يبلغ الكتاب أجله، ويحقّ القول على الكافرين، ويقترب الوعد الحق الذي بيّنه الله في كتابه بقوله: {وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الاَْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}[٤] وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلاّ اسمه، ومن القرآن إلاّ رسمه، وغاب صاحب الأمر بايضاح العذر له في ذلك، لاشتمال الفتنة على القلوب حتّى يكون أقرب الناس إليه أشدّ عداوة له، وعند ذلك يؤيّده الله بجنود لم يروها، ويظهر دين نبيّه (صلى الله عليه وآله) على يديه، على
[١] كنز العمال ١٤: ٥٩٢ ح٣٩٦٧٩.
[٢] ايقاظ من الهجعة: ٣٨٩.
[٣] ارشاد المفيد: ١٥٤; ايقاظ من الهجعة: ٣٩٠.
[٤] النور: ٥٥.