مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٦
المنافق لا يحفظ سورة هود وبراءة ويس والدخان وعم يتسائلون[١].
٩١٢١/١٥ ـ محمد بن يعقوب، عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفعه، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تعلموا نساءكم سورة يوسف، ولا تقرؤوهن إياها، فإن فيها الفتن، وعلموهن سورة النور، فإن فيها المواعظ[٢].
٩١٢٢/١٦ ـ الشيخ الطوسي: باسناده إلى أمير المؤمنين (عليه السلام): وإن الله تعالى يكفر بكل حسنة سيئة، قال الله عزّوجلّ: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ}[٣][٤].
٩١٢٣/١٧ ـ قال علي (رضي الله عنه) لابن عباس حين بعثه إلى الخوارج: لا تخاصمهم بالقرآن، فإن القرآن حمال ذو وجوه، تقول ويقولون، ولكن خاصمهم بالسنة فانهم لم يجدوا منها محيصاً[٥].
٩١٢٤/١٨ ـ الطبرسي: في حديث طويل يذكر فيه إتيان رجل من الزنادقة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وسؤاله عما اشتبه عليه من آيات القرآن، وظن التناقض فيها، فأجابه (عليه السلام) وأسلم.
فكان مما سأله قوله: وأجده يقول: {يَا حَسْرَتَا عَلى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ}[٦]{فَأَيْنََما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ}[٧] {كُلُّ شَيْء هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ}[٨] {وَأَصْحَابُ الَْيمِينِ مَا
[١] تفسير السيوطي ٣:٢٠٨.
[٢] الكافي ٥:٥١٦، تفسير نور الثقلين ٣:٥٦٠.
[٣] هود: ١١٤.
[٤] أمالي الطوسي المجلس الأول: ٢٦ ح٣١، البحار ٧٠:٦٦، تفسير نور الثقلين ٢:٤٠٢.
[٥] ربيع الأبرار ٢:٩٩.
[٦] الزُمَر: ٥٦.
[٧] البقرة: ١١٥.
[٨] القَصص: ٨٨.