مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣٤
وأطراف الشامات، وتلعّبهم بالاخوان والأخوات من المستورين والمستورات[١].
٩٣٥٠/٣ ـ ابن طاووس، فيما ذكره نعيم بن حمّاد، ومن حديث الترك والزنج، حدّثنا نعيم، عن الوليد بن مسلم، ورشيد بن أبي قتيل، عن أبي مروان، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض ولا تحرّكوا أيديكم ولا أرجلكم، حتّى يظهر قوم صغار لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحقّ وليسوا من أهله، أسمائهم الكنى ونسبهم الغري، شعورهم مرخاة كشعور النساء حتّى يختلفوا فيما بينهم، ثمّ يؤتي الله الحقّ من يشاء[٢].
٩٣٥١/٤ ـ ابن طاووس، فيما ذكره نعيم، قال: حدّثنا عبد القدّوس، عن ابن عيّاش، قال: حدّثني بعض أهل العلم، عن محمّد بن جعفر، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله بعدما يعركها عرك الأديب، يأمره بالمسير إلى الحجاز، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل، ويبقر البطون ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش رجلا واُخته يقال لهما محمّد وفاطمة ويصلبهما على باب المسجد بالمدينة[٣].
٩٣٥٢/٥ ـ وعنه، قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد، ورشدي، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي (عليه السلام) قال: يبعث السفياني بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمّد (صلى الله عليه وآله)، ويقتل من بني هاشم رجالا ونساءً
[١] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١٧٩.
[٢] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٣١.
[٣] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٥١.