مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٤٣
على شبه شامة النبي (صلى الله عليه وآله)، له إسمان: إسم يخفى وإسم يعلن، فأمّا الذي يخفى فأحمد، وأمّا الذي يعلن محمّد، إذا هزّ رايته أضاء لها من بين المشرق والمغرب، ووضع يده على رؤوس العباد، فلا يبقى مؤمن إلاّ صار قلبه أشدّ من زبر الحديد، وأعطاه الله تعالى قوّة أربعين رجلا، ولا يبقى ميّت من المؤمنين إلاّ دخلت عليه تلك الفرحة في قلبه وهو في قبره، وهم يتزاورون في قبورهم، ويتباشرون بقيام القائم (عليه السلام) [١].
٩١٨٦/٤٥ ـ ابن طاووس، حدّثنا ابن وهيب، عن أبي لهيعة، عن الحرث بن يزيد، قال: سمعت ابن رزين الغافقي يقول: سمعت عليّاً (عليه السلام) يقول: الفتن أربع: فتنة السرّاء، كذا، وذكر معدن الذهب، حتّى يخرج رجل من عترة النبي (صلى الله عليه وآله) يصلح الله على يديه أمرهم[٢].
٩١٨٧/٤٦ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد، ورشيدين، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رمان، عن علي (عليه السلام) قال: إذا هزت الرايات السود خيل السفياني التي فيها شعيب بن صالح، تمنّى الناس المهدي فيطلبونه، فيخرج من مكة ومعه راية رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيصلّي ركعتين بعد أن ييأس الناس من خروجه، لما طال عليهم من البلاء، فإذا فرغ من صلاته انصرف فقال: أيها الناس البلاء باُمّة محمّد وبأهل بيته خاصّة، قُهِرنا وبُغي علينا[٣].
٩١٨٨/٤٧ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا ابن وهب (وهيب)، عن أبي لهيعة، عن الحرث بن يزيد، سمع ابن زرين الغافقي، سمع علياً (عليه السلام) يقول: يخرج المهدي في اثني عشر ألفاً إن قلّوا وخمسة عشر ألفاً إن كثروا، ويسير الرعب بين يديه، لا يلقاه
[١] إكمال الدين، الباب ٥٧: ٦٥٣; اعلام الورى، في باب صفة القائم وحليته: ٤٣٤; البحار ٥١: ٣٥; غيبة الطوسي، باب صفاته: ٤٧٠ ح٤٨٧.
[٢] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٢٠.
[٣] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٥٧.