مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣
٨٨١٩/١١ ـ عن علي [(عليه السلام)]: ألا أدلكما على خير مما سألتماه! اذا أخذتما مضاجعكما فكبرا الله أربعاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وسبحا ثلاثاً وثلاثين، فانّ ذلك خير لكما من خادم[١].
٨٨٢٠/١٢ ـ عن علي [(عليه السلام)]: ألا أخبركما بخير مما سألتماني كلمات علمنّيهن جبريل، تسبحان في دبر كل صلاة عشراً وتحمدان عشراً، وتكبران عشراً، وإذا اُوتيتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، وأحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبرا أربعاً وثلاثين[٢].
٨٨٢١/١٣ ـ أحمد بن حنبل: (قال عبدالله بن أحمد) حدثني أحمد بن محمد بن يحيى ابن سعيد القطان، حدثنا أزهر بن سعد، عن ابن عون، عن عبيدة، عن علي [(عليه السلام)]قال: اشتكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحن، فأتينا النبي (صلى الله عليه وسلم)، فقلت: يارسول الله، فاطمة تشتكي إليك مجل يديها من الطحن وتسألك خادماً، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ فأمرنا عند منامنا بثلاث وثلاثين، وثلاث وثلاثين وأربع وثلاثين، من تسبيح وتحميد وتكبير[٣].
٨٨٢٢/١٤ ـ ابن سعد، أخبرنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء ابن السائب، عن أبيه، عن علي (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما زوجه فاطمة بعث معها بخملة ووسادة أدم حشوها ليف، ورحاتين وسقاء وجرتين، قال: فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله لقد سنوت حتى قد اشتكيت صدري، وقد جاء الله أباك بسبي فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتيت النبي(صلى الله عليه وسلم)، فقال: ما جاء بك يابنية؟ فقالت: جئت لاُسلم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت، فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله، فأتياه جميعاً فقال علي: والله
[١] كنز العمال ١٥:٣٣٢ ح٤١٢٧٢.
[٢] كنز العمال ١٥:٣٤٣ ح٤١٣٠٩.
[٣] مسند أحمد ١:١٢٣.