مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٧٦
البصري البحراني، على ظهر كتاب شرح التجريد ما يلي: روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إنه قال لسلمان الفارسي: ياسلمان نحن أسرار الله المودعة في هياكل البشرية، ميتنا لم يمت وغائبنا لم يغب، نزهونا عن الربوبية وارفعوا عنا الحظوظ البشرية فانا عنها مبعدون وعما يجوز عليكم منزهون، ثم قولوا: فينا ما استطعتم، فان البحر لا ينزف وسر الغيب لا يعرف، وكلمة الله لا توصف، ياسلمان أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلاّ ملك مقرب أو نبي مرسل، أو من امتحن الله قلبه للايمان[١].
٨٩٠٨/٤٩ ـ المفيد، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثني علي ابن إسحاق المحرمي، قال: حدثنا عثمان بن عبدالله الشافي، قال: حدثنا أبو لهيعة، عن أبي ترعة الحضرمي، عن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياعلي بنا ختم الله الدين كما بنا فتحه، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد العداوة والبغضاء[٢].
٨٩٠٩/٥٠ ـ قال سويد بن غفلة: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) داره فلم أر في البيت شيئاً، فقلت: أين الأثاث ياأمير المؤمنين؟ فقال: يابن غفلة نحن أهل بيت لا نتأثث، نقلنا جلّ متاعنا إلى الآخرة، إنما مثلنا في الدنيا كراكب ظل تحت شجرة ثم راح وتركها[٣].
٨٩١٠/٥١ ـ فرات، حدّثني عبيد بن كثير معنعناً، عن عليّ صلوات الله عليه، قال: أنا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) على الحوض ومعنا عترتنا، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل بأعمالنا، فإنّا أهل بيت لنا شفاعة، فتنافسوا في لقائنا على الحوض فإنّا نذود عنه
[١] الازهار الارجية ١٢:١٣٩، السياسة الحسينية: ١٠.
[٢] أمالي المفيد المجلس ٢٩:١٥٥، البحار ٢٣:١٤٢، أمالي الطوسي المجلس الأول: ٢١ ح٢٤.
[٣] إرشاد القلوب باب الزهد في الدنيا: ٢٠.