مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٩٠
ابن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياعلي ما بين من يحبك وبين أن يرى ما تقر به عيناه إلاّ أن يعاين الموت، ثم تلا: {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} يعني أن أعداءه إذا دخلوا النار قالوا {رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً} في ولاية علي {غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} في عداوته، فيقال لهم في الجواب: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} وهو النبي (صلى الله عليه وآله) {فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ} لآل محمد {مِنْ نَصِير}[١] ينصرهم ولا ينجيهم منه ولا يحجبهم عنه[٢].
٩٠٩١/٤ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: اللهم العن كل مبغض لنا غال، وكل محب لنا غال[٣].
٩٠٩٢/٥ ـ ابن عساكر، أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا أبو القاسم عبدالله بن الحسن بن الخلال، أنبأنا محمد بن عثمان النفري، أنبأنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، أبنأنا أحمد بن محمد سوادة، أنبأنا عمرو بن عبدالغفار، أنبأنا نصير بن عبدالأشعث، حدثني كثير النواء، عن أبي مريم الخولاني، عن عاصم بن ضمرة، قال: سمعت علياً[(عليه السلام)]يقول: إن محمداً (صلى الله عليه وسلم) أخذ بيدي ذات يوم فقال: من مات وهو يبغضك ففي سنة جاهلية، يحاسب بما عمل في الاسلام ومن عاش بعدك وهو يحبك ختم الله له بالأمن والايمان كلما طلعت شمس وغربت حتى يردا عليّ الحوض[٤].
[١] فاطر: ٣٧.
[٢] تأويل الآيات الظاهرة: ٤٧٤، البحار ٢٣:٣٦١، تفسير البرهان ٣:٣٦٦.
[٣] كنز العمال ١١:٣٢٥ ح٣١٦٣٩، الرياض النضرة ٢:١٩٥.
[٤] تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي (عليه السلام) ٢:٢٣٣.