مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٩٢
واد على وجه الأرض؟ فقال: واد باليمن يقال له: برهوت وهو من أودية جهنم، وسأله عن سجن سار بصاحبه، فقال: الحوت سار بيونس بن متى (عليه السلام)، وسأله عن ستة لم يركضوا في رحم؟ فقال: آدم وحواء وكبش إبراهيم وعصى موسى وناقة صالح والخفاش الذي عمله عيسى بن مريم (عليه السلام) وطار بإذن الله عزّ وجلّ، وسأله عن شيء مكذوب عليه وليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: الذئب الذي كذب عليه أخوه يوسف. وسأله عن شيء اُوحي اليه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: أوحى الله عزّ وجلّ إلى النحل، وسأله عن أطهر موضع على وجه الأرض لا تحل الصلاة فيه؟ فقال: ظهر الكعبة.
وسأله عن موضع طلعت عليه الشمس ساعة من نهار ولا تطلع عليه أبداً؟ قال: ذلك البحر حين فلقه الله تعالى لموسى (عليه السلام)، فأصابت أرضه الشمس وأطبق عليه الماء فلم تصيبه بعد ذلك أبداً. وسأله عن شيء شرب وهو حي وأكل وهو ميت؟ فقال: تلك عصى موسى (عليه السلام) شربت وهي في شجرتها غضة وأكلت لما لقفت حبال السحرة وعصيهم، وسأله عن نذير أنذر قومه ليس من الجن ولا من الانس؟ فقال: هي النملة وسأله عن أول من أمر بالختان؟ فقال: إبراهيم (عليه السلام). وسأله عن أول من خفض من النساء؟ فقال: هاجر اُم اسماعيل خفضتها سارة لتخرج عن يمينها، وسأله عن أول امرءة جرت ذيلها، فقال: هاجر لما هربت من سارة، وسأله عن أول من جر ذيله من الرجال، قال: قارون، وسأله عن أول من لبس الثقلين؟ فقال: إبراهيم (عليه السلام). وسأله عن أكرم الناس نسباً؟ فقال: صديق الله يوسف بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح بن إبراهيم خليل الله (عليه السلام)، وسأله عن ستة من الأنبياء لهم إسمان؟ فقال: يوشع بن نون وهو ذو الكفل، ويعقوب وهو إسرائيل الله، والخضر وهو حلقيا، ويونس وهو ذو النون، وعيسى وهو المسيح، ومحمد وهو