مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٧٧
عبداً عبد الله ألف سنة لا يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، ولو أن عبداً عبد الله ألف سنة وجاء بعمل اثنين وسبعين نبياً ما يقبل الله منه حتى يعرف ولايتنا أهل البيت، وإلاّ أكبه الله على منخريه في نار جهنم[١].
٩٠٥٩/٣١ ـ فرات بن إبراهيم الكوفي، قال: حدثني زيد بن حمزة بن محمد بن علي ابن زياد القصار معنعناً: عن علي (عليه السلام) أنه كان يقول: من أحب الله أحب النبي، ومن أحب النبي أحبنا، ومن أحبنا أحب شيعتنا، فإن النبي (صلى الله عليه وآله) ونحن وشيعتنا من طينة واحدة، ونحن في الجنة لا نبغض من أحبنا ولا نحب من أبغضنا، إقرؤوا إن شئتم {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا}[٢] إلى آخر الآية فقال الحارث: صدق والله ما نزلت إلاّ فيه[٣].
٩٠٦٠/٣٢ ـ فرات بن إبراهيم الكوفي، قال: حدثني الحسين بن سعيد معنعناً: عن علي (عليه السلام) قال: أنا وشيعتي يوم القيامة على منابر من نور، فيمر علينا الملائكة فيسلم علينا فيقولون من هذا الرجل ومن هؤلاء؟ فيقال لهم: هذا علي بن أبي طالب ابن عم النبي (صلى الله عليه وآله) فيقال: من هؤلاء؟ قال: فيقال لهم: هؤلاء شيعته، قال: فيقولون: أين النبي العربي وابن عمه؟ فيقولون: هو عند العرش، قال: فينادي مناد من السماء عندرب العزة: ياعلي أدخل الجنة أنت وشيعتك لا حساب عليك ولا عليهم،فيدخلون الجنة فيتنعمون فيها من فواكهها ويلبسون السندس والاستبرق وما لم تر عين، فيقولون {الْحَمْدُ للهِِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ}[٤]الذي منّ علينا بنبيه محمد (صلى الله عليه وآله) وبوصيه علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فالحمد لله الذي منّ علينا بهما من فضله وأدخلنا الجنة فنعم أجر العاملين، فينادي مناد من السماء: كلوا
[١] جامع الأخبار باب النوادر: ٥٠٤ ح١٣٩٣، البحار ٢٧:١٩٦، مستدرك الوسائل ١:١٦٨ ح٢٧٣.
[٢] المائدة: ٥٥.
[٣] تفسير فرات: ١٢٨ ح١٤٦، البحار ٣٥:١٩٨.
[٤] فاطر: ٣٤.