مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٨
قال: أخبرني وإلاّ أخبرتك بقضيّتك؟ قال: أخبرني بها يا أمير المؤمنين، قال (عليه السلام): نادى معاوية يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا من سنة كذا وكذا من يقتل علياً فله عشرة آلاف دينار، فوثب فلان وقال: أنا، قال: أنت، فلمّا انصرف إلى منزله ندم وقال: أسير إلى ابن عمّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأبي ولديه فأقتله، ثمّ نادى مناديه يوم الثاني: من يقتل علياً فله عشرون ألف دينار، فوثب آخر فقال: أنا، فقال: أنت، ثمّ أنه ندم واستقال معاوية فأقاله، ثمّ نادى مناديه اليوم الثالث: من يقتل علياً فله ثلاثون ألف دينار، فوثبت أنت، وأنت رجل من حِميَر، قال: صدقت، قال: فما رأيك تمضي إلى ما اُمرت به أو ماذا؟ قال: لا، ولكن أنصرف، قال: يا قنبر أصلح له راحلته وهيّئ له زاده وأعطه نفقته[١].
٩٢٥٤/٢٤ ـ عبد الله بن أبي رافع، قال: حضرت أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد وجّه أبا موسى الأشعري وقال له: احكم بكتاب الله ولا تتجاوزه، فلمّا أدبر قال: كأنّي به وقد خدع، قلت: يا أمير المؤمنين فِلَم توجّهه وأنت تعلم أنّه مخدوع؟ فقال: يا بني لو عمل الله في خلقه بعلمه ما احتجّ عليهم بالرسل[٢].
٩٢٥٥/٢٥ ـ ابن طاووس: عن سالم الحنفي، قال: قال علي (عليه السلام) وهو في الرحبة جالس: انتدبوا فانتدب في مائة، قال: ثمّ قال: وربّ السماء والأرض مرّتين لقد حدّثني خليلي عن اُمّته، ستغدر بي من بعده، عهداً معهوداً وقضاءاً مقضياً وقد خاب من افترى[٣].
٩٢٥٦/٢٦ ـ في (تاريخ بغداد): أنّه قال المفيد أبو بكر الجرجاني، أنّه قال: ولد أبو الدنيا في أيام أبي بكر، وأنّه قال: إنّي خرجت مع أبي للقاء أمير المؤمنين (عليه السلام) فلمّا
[١] مناقب ابن شهر آشوب، باب إخباره (عليه السلام) بالغيب ٢: ٢٦٠; البحار ٤١: ٣٠٦.
[٢] مناقب ابن شهر آشوب، باب إخباره (عليه السلام) بالغيب ٢: ٢٦١.
[٣] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١٠١.