مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣٩
الأحياء عند ذلك أنّ أمواتهم في الحياة، يملؤها عدلا كما ملئت جوراً[١].
٩٣٥٨/١١ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا عمر، قال: حدّثنا محمّد، قال: حدّثنا أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن القاسم، عن محمّد بن عبد الله، عن جعفر بن محمّد (عليه السلام) أنّه قال: إنّ لنا بالبصرة وقعة عظيمة، وقد قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): وذكر ما جرى حديث عليّ بن محمّد صاحب الزنج وغيره، ثمّ قال: ويعود دار الملك إلى الزوراء وتصير الاُمور شورى من غلب على شيء فعله، فعند ذلك خروج السفياني، فيركب في الأرض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب، فويل لمصر وويل للزوراء، وويل للكوفة، والويل لواسط، كأنّي أنظر إلى واسط وما فيها مخبر بخبر، وعند ذلك خروج السفياني، ويقلّ الطعام ويقحط الناس، ويقّل المطر فلا أرض تنبت ولا سماء تنزل، ثمّ يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى بن مريم، ثمّ خروج الدجال من بعد ذلك، يخرج الدجّال من ميسان نواحي البصرة ليأتي سفوان ويأتي سنام فيسحرهما، يسحر الناس فيكونان كالثريد وما هما بثريد من الجوع والقحط إنّ ذلك لشديد، ثمّ طلوع الشمس من مغربها إلى قيام الساعة أربعين عاماً، والله أعلم ما وراء ذلك[٢].
٩٣٥٩/١٢ ـ أسند الصادق (عليه السلام) إلى آبائه، أنّ علياً (عليه السلام) قال: إذا وقعت النار في حجازكم وجرى الماء في نجفكم، فتوقعوا ظهور قائمكم[٣].
٩٣٦٠/١٣ ـ الحاكم النيسابوري، أخبرني محمّد بن المؤمل، ثنا الفضل بن محمّد الشعراني، ثنا نعيم بن حمّاد، ثنا الوليد ورشدين (قالا)، ثنا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن عليّ بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: يظهر السفياني على الشام، ثمّ
[١] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١١٣.
[٢] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١٢٠.
[٣] الصراط المستقيم ٢: ٢٥٨; اثبات الهداة ٧: ١٥٧.