مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣٧
حتّى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من التماع البرق ويهدمون سورها، ثمّ يبني ويعمّر ويساعدهم عليها رجل من بني هاشم اسمه اسم نبيّ، فيفتحونها من الباب الشرقي قبل أن يمضي من اليوم الثاني أربع ساعات، فيدخلها سبعون ألف سيف مسلول بأيدي أصحاب الرايات السود، شعارهم أمِت أمِت، أكثر قتلاها فيما يلي المشرق، والفتى في طلب الحمّاز فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المعرّتين واليمن، ويكمّل الله للخليفة سلطانه، ثمّ يثور سميان أحدهما بالشام والآخر بمكة، فيهلك صاحب المسجد الحرام ويقبل حتّى تلقى جموعه جموع صاحب الشام فيهزمونه[١].
٩٣٥٦/٩ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا أبو سهل، قال: حدّثنا محمّد بن عبد المؤمن، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن غالب، قال: أخبرنا هدية بن عبد الوهاب، عن عبد الحميد، عن عبد الله بن عبد العزيز، قال: قال لي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) وخطب بالكوفة فقال: أيّها الناس الزموا الأرض من بعدي، وإيّاكم والشذاذ من آل محمّد، فإنّه يخرج شذاذ آل محمّد فلا يرون ما يحبّون لعصيانهم أمري ونبذهم عهدي، وتخرج راية من ولد الحسين تظهر بالكوفة، بدعامة الاُميّة، ويشمل الناس البلاء ويبتلي الله خير الخلق، حتّى يميز الخبيث من الطيّب، ويتبرأ الناس بعضهم من بعض، ويطول ذلك حتّى يفرّج الله برجل من آل محمّد، ومن خرج من ولدي فعمل بغير عملي وسار بغير سيرتي فأنا منه بريء، وكل من خرج من ولدي قبل المهدي فإنّما هو جزور، وإيّاكم والدجالين من ولد فاطمة فإنّ من ولد فاطمة دجّالين، ويخرج دجّال من دجلة البصرة وليس منّي وهو مقدّمة الدجّالين كلّهم[٢].
٩٣٥٧/١٠ ـ ابن طاووس، قال: فيما نذكره من كتاب (الفتن) للسليلي، قال: حدّثنا
[١] كنز العمال ١٤: ٥٩٥ ح٣٩٦٨٠.
[٢] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١١٠.