مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٧
٩١٤٧/٦ ـ فيما ذكره زكريّا: حدّثنا عليّ بن الحسن الذهلي، قال: حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحرث بن سويد، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: ينقص الإسلام حتّى لا يقال لا إله إلاّ الله، فإذا فعل ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فإذا فعل ذلك بعث الله قوماً يجتمعون كما تجتمع قزع الخريف، والله إنّي لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم[١].
٩١٤٨/٧ ـ روى أعثم الكوفي في كتاب (الفتوح)، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ويحاً للطالقان، فإنّ لله عزّ وجلّ بها كنوزاً ليست من ذهب ولا فضّة، ولكن بها رجال مؤمنون عرفوا الله حقّ معرفته، وهم أيضاً من أنصار المهدي في آخر الزمان[٢].
٩١٤٩/٨ ـ أحمد بن محمّد بن سعيد، عن عليّ بن الحسن، عن عليّ بن مهزيار، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن عمران بن ميثم، عن عباية بن ربعي، قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنا خامس خمسة وأصغر القوم سناً، فسمعته يقول: حدّثني أخي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: إنّي خاتم ألف نبيّ وأنّك خاتم ألف وصيّ، وكُلّفتُ ما لم يكلّفوا.
فقلت: ما أنصفك القوم يا أمير المؤمنين، فقال: ليس حيث تذهب بك المذاهب يا ابن أخي والله إنّي لأعلم ألف كلمة لا يعلمها غيري وغير محمّد (صلى الله عليه وآله) وإنّهم ليقرؤون منها آية في كتاب الله عزّ وجلّ وهي: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الاَْرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لاَ يُوقِنُونَ}[٣] وما يتدبّرونها حقّ تدبيرها، ألا اُخبركم بآخر ملك بني فلان؟ قلنا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: قتل
[١] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١٦١.
[٢] كشف الغمة، في ذكر خروج المهدي ٣: ٢٧٩; كنز العمال ١٤: ٥٩١ ح٣٩٦٧٧.
[٣] النمل: ٨٢.