مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٥٥
هذا سيد، كما سماه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم، يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق يملأ الأرض عدلا[١].
٨٨٣٧/٦ ـ الشيخ الطوسي، أخبرنا الحفار، قال: حدثنا عبدالله بن محمد، قال: حدثنا عبدالله بن زيدان البجلي بالكوفة، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا يحيى بن بشار، عن محمد بن إسماعيل الهمداني، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي (عليه السلام) وعن الحارث، عن علي (عليه السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: مثلي مثل شجرة أنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها، فأبى شيء يخرج من الطيب إلاّ الطيب[٢].
٨٨٣٨/٧ ـ ابن عساكر، أنبأنا ابن سعد، أنبأنا عبيدالله بن موسى، أنبأنا اسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانىء بن هانىء، عن علي (رضي الله عنه) قال: ليقتل الحسين بن علي قتلا، واني لأعرف تربة الأرض التي يقتل بها، يقتل بقرية قريب من النهرين[٣].
٨٨٣٩/٨ ـ عن علي [(عليه السلام)]: من أحبني وأحب هذين وأباهما واُمهما، كان معي في درجتي يوم القيامة[٤].
٨٨٤٠/٩ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: زارنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وبات عندنا والحسن والحسين نائمان، فاستسقى الحسن فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى قربة لنا فجعل يمصرها في القدح، وفي لفظ: فقام لشاة لنا فحلبها فدرّت، ثم جاء يسقيه، فنال الحسن فتناول الحسين ليشرب فمنعه، وفي لفظ: فأهوى بيده إلى الحسين وبدأ بالحسن، فقالت فاطمة: يارسول الله كأنه أحبهما إليك؟ قال: لا، ولكنه استسقى أول مرة، ثم قال
[١] العمدة: ٤٣٤ ح٩١٢، البحار ٣٦:٣٦٨، سنن أبي داود ٤:١٠٨.
[٢] أمالي الطوسي المجلس ١٢:٣٥٣ ح٧٣١، البحار ٣٧:٤٣، بشارة المصطفى: ٦٣.
[٣] تاريخ ابن عساكر كتاب حياة الحسين (عليه السلام): ١٨٨.
[٤] كنز العمال ١٢:٩٧ ح٣٤١٦١.