مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٩٤
بالدخول إلى السفينة فمسح نوح (عليه السلام) يده على حياءها وذنبها فاستترت بالالية. وسأله عن كلام أهل الجنة؟ فقال: كلام أهل الجنة العربية. وسأله عن كلام أهل النار؟ فقال: بالمجوسية، وسأله عن النوم على كم وجه هو؟ فقال: النوم على أربعة أصناف: الأنبياء تنام على أقفيتها مستلقية وأعينها لا تنام متوقعة لوحي ربها عزّ وجلّ، والمؤمن ينام على يمينه مستقبل القبلة والملوك وأبناؤها تنام على شمائلها ليستمرؤا ما يأكلون، وإبليس وإخوانه وكل مجنون وذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين ثم جلس[١].
٩٤٥٣/٢ ـ العياشي: عن جابر بن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله جل ذكره وتقدست أسماؤه خلق الأرض قبل السماء، ثم استوى على العرش لتدبير الاُمور[٢].
٩٤٥٤/٣ ـ أخرج ابن جرير، عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت: أي رب تجعل عليّ بني آدم يعملون عليّ الخطايا، ويجعلون عليّ الخبث، فأرسل الله فيها من الجبال ما ترون وما لا ترون، فكان إقرارها كاللحم ترجرج[٣].
٩٤٥٥/٤ ـ أخرج أبو بكر الواسطي في كتاب (فضائل بيت المقدس) عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: كانت الأرض ماء فبعث الله تعالى ريحاً فمسحت الماء مسحاً، فظهرت على الأرض زبدة فقسمها أربع قطع: خلق من قطعة مكة، والثانيه المدينة،
[١] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١:٢٤٠، علل الشرائع: ٥٩٣، البحار ١٠:٧٥، الأنوار النعمانية نبذة منه ١:١٥١.
[٢] تفسير العياشي ٢:١٢٠، تفسير البرهان ٢:١٧٧، البحار ٥٧:٨٩.
[٣] تفسير السيوطي ٤:٤٣.