مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٨٧
وينقصون، فتخطئ الكهنة وتصيب، ثم إن الله منع السماء بهذه النجوم، فانقطعت الكهانة، فلا كهانة، وتلا قول الله عزّوجلّ: {إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ}[١] وقوله جلّ ثناؤه: {وَإِنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الاْنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً}[٢][٣].
٩٤٥٠/٣ ـ عن علي (رضي الله عنه) أنه قال: لما زلزلت الأرض: ما أسرع ما أخزيتم[٤].
٩٤٥١/٤ ـ أخرج ابن جرير، عن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قال: لم تزل قطرة من ماء إلاّ بمكيال على يدي ملك إلاّ يوم نوح، فانه أذن للماء دون الخزان، فطفى الماء على الخزان فخرج، فذلك قوله: (إنا لما طغى الماء)، ولم ينزل شيء من الريح إلاّ بكيل على يدي ملك إلاّ يوم عاد، فانه اُذن لها دون الخزان فخرجت، فذلك قوله: {بِرِيح صَرْصَر عَاتِيَة}[٥] عتت على الخزان[٦].
[١] الحجر: ١٨.
[٢] الجنّ: ٩.
[٣] دعائم الاسلام٢: ١٤٢، البحار٦٣: ٢٨٠.
[٤] ربيع الأبرار ١:٢١١.
[٥] الحاقّة: ٦.
[٦] تفسير السيوطي ٦:٢٥٩.