مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٦٢
يوم سبعون ألف ملك لا يعودون اليه إلى يوم القيامة، فيه كتاب أهل الجنة، عن يمين الباب يكتبون أعمال أهل الجنة، وفيه كتاب أهل النار عن يسار الباب يكتبون أعمال أهل النار بأقلام سود، فإذا كان وقت العشاء ارتفع الملكان فيسمعون منهما ما عمل الرجل، فذلك قوله تعالى: {هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}[١][٢].
٩٤٠١/٢ ـ الكفعمي، والبرسي، باسناديهما عن موسى بن جعفر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: قال جبرئيل: والذي بعثك بالحق نبياً إن الله تعالى بنى في السماء الرابعة بيتاً يقال له البيت المعمور، يدخله في كل يوم سبعون ألف ملك ويخرجون منه ولا يعودون اليه إلى يوم القيامة[٣].
٩٤٠٢/٣ ـ عن خالد بن مرة إن رجلا قال لعلي (عليه السلام): ما البيت المعمور؟ قال: بيت في السماء يقال له الضراح وهو بحيال الكعبة من فوقها، حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفاً من الملائكة لا يعودون اليه أبداً[٤].
(٧) المدينة المنورة
٩٤٠٣/١ ـ عن علي [(عليه السلام)]: المدينة حرام ما بين عاثر إلى ثور، لا يختلى خلاها وينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلاّ لمن أشار بها، ولا يحل لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا يصلح أن يقطع منها شجرة إلاّ أن يعلف رجل بعيره[٥].
[١] الجاثية: ٢٩.
[٢] محاسبة النفس (لابن طاووس): ٢٦، البحار ٥:٣٣٠.
[٣] البحار ٥٨:٥٩، مهج الدعوات: ٢٢٩.
[٤] تفسير السيوطي ٦:١١٧، البحار ٥٨:٦١.
[٥] كنز العمال ١٢:٢٣١ ح٣٤٨٠٦.