مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٦١
هذه صورة مدينة يقال لها قم، يجتمع فيها عباد الله المؤمنون ينتظرون محمداً وشفاعته للقيامة والحساب، يجري عليهم الغم والهم والأحزان والمكاره[١].
٩٣٩٨/٢ ـ قال أبو عبدالله الفقيه الهمداني: روى أبو موسى الأشعري، قال: سألت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن أسلم الأرض وخير المواضع عند نزول الفتنة وإظهار البلاء؟ قال (عليه السلام): أسلم المواضع يومئذ أرض الجبل، فاذا اضطربت خراسان ووقعت الحرب بين أهل جرجان وطبرستان وضرب سائر سجستان، فاخرج يومئذ إلى الجبل، فأسلم المواضع يومئذ قصبة قم، تلك البلدة التي يخرج منها أنصار خير الناس أباً واُماً وجداً وجدة وعماً وعمة، تلك التي تسمى الزهراء، ان بها موضع قدم جبرئيل يوم نزل إلى قوم لوط، وهو الموضع الذي نبع منه الماء الذي من شرب منه أمن من الداء، من ذلك الماء عجن الطين الذي عمل منه كهيئة الطير، ومنه يغتسل الرضا (عليه السلام) ومن ذلك الموضع يخرج كبش إبراهيم وعصا موسى (عليهما السلام) وخاتم سليمان[٢].
٩٣٩٩/٣ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: صلوات الله على أهل قم، ورحمة الله على أهل قم، سقى الله بلادهم الغيث، الحديث[٣].
(٦) البيت المعمور
٩٤٠٠/١ ـ نقلا من كتاب (خطب أمير المؤمنين (عليه السلام)) لعبدالعزيز الجلودي، قال: ان ابن الكواء سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن البيت المعمور والسقف المرفوع؟ قال (عليه السلام) ويلك ذلك الضراح بيت في السماء الرابعة حيال الكعبة، من لؤلؤة واحدة يدخله كل
[١] الاختصاص: ١٠١، البحار ٦٠:٢٠٧، تاريخ قم: ٩٦، سفينة البحار في مادة (قم) ٢:٤٤٧.
[٢] مختصر كتاب البلدان: ٣٦٣، البحار ٦٠:٢١٧.
[٣] مجالس المؤمنين ١:٨٣، البحار ٦٠:٢٢٨.