مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٥٦
فدلّ على أنّه اشترى ما خرج عن الكوفة الممصّرة، فدفنه بملكه أولى وهو إشارة إلى دفن الناس عنده، وكيف يدفن بالجامع ولا يجوز أو بالقصر وهو عمارة الملوك، ولم يكن داخلا في الشراء لأنّه معمور من قبل.
٩٣٨٤/٦ ـ فيما ذكره نعيم، قال: حدّثنا ابن وهب، عن حرملة بن عمران، عن سعيد بن سالم الحبشاني، قال: سمعت علياً (عليه السلام) بالكوفة، يقول: إنّي اُقاتل عن حقٍّ ليقوم، وان يقوم والأمر لهم[١].
٩٣٨٥/٧ ـ الشيخ الطوسي، حدثنا محمد بن محمد، قال: أخبرني أبو الحسن علي ابن محمد الكاتب، قال: أخبرني الحسن بن علي بن عبدالكريم، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثنا إبراهيم بن ميمون، قال: حدثنا مصعب بن سلام، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يصلي عند الاسطوانة السابعة من باب الفيل، إذ أقبل عليه رجل، عليه بردان أخضران وله عقيصتان سوداوان، أبيض اللحية، فلما سلّم أمير المؤمنين من صلاته أكبّ عليه فقبل رأسه، ثم أخذ بيده فأخرجه من باب كندة، قال: فخرجنا مسرعين خلفهما ولم نأمن عليه، فاستقبلنا (عليه السلام) في جاز سوخ كندة، قد أقبل راجعاً، فقال: ما لكم؟ فقلنا: لم نأمن عليك من هذا الفارس، فقال: هذا أخي الخضر، ألم تروا حيث أكب عليّ، قلنا: بلى، فقال: لي إنه قد قال لي: إنك في مدرة لا يريدها جبار بسوء إلاّ قصمه الله، واحذر النار فخرجت معه لاُشيعه لأنه أراد الظهر[٢].
٩٣٨٦/٨ ـ أن أمير المؤمنين (عليه السلام) اضطجع في نجف الكوفة على الحصى، فقال له قنبر يامولاي ألا أفرش لك ثوبي تحتك؟ فقال: لا إن هي إلاّ تربة مؤمن أو مزاحمته
[١] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٢٤.
[٢] أمالي الطوسي المجلس الثاني: ٥١ ح٦٧، البحار ٣٩:١٣٠.