مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٤٩
يقول: أرضٌ يقال لها البصرة أقوم الأرضين قبلة، قارؤها أقرأ الناس، وعابدها أعبد الناس، ومتصدّقها أكثر الناس صدقة، وتاجرها أعظم الناس تجارة، منها إلى قرية يقال لها الإبلة أربع فراسخ، يستشهد عند مسجدها سبعون ألفاً، الشهيد منهم كالشهيد في يوم بدر[١].
٩٣٧٢/٧ ـ علي بن إبراهيم القمي: قول أمير المؤمنين (عليه السلام) [لأهل البصرة] ياأهل البصرة، وياأهل المؤتفكة، ياجند المرأة وأتباع البهيمة، رغافاً جبتم، وعُقِر فهربتم، ماؤكم زعاق، وأحلامكم رِقاق، وفيكم ختم النفاق، ولعنتم على لسان سبعين نبياً، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخبرني أن جبرئيل (عليه السلام) أخبره أنه طوى له الأرض فرأى البصرة أقرب الأرضين من الماء وأبعدها من السماء، وفيها تسعة أعشار الشر والداء العضال، المقيم فيها مذنب، والخارج منها متدارك برحمة، وقد ائتفكت بأهلها مرتين، وعلى الله تمام الثالثة، وتمام الثالثة في الرجعة[٢].
٩٣٧٣/٨ ـ ابن أبي الحديد: روى يونس بن أرقم، عن يزيد بن أرقم، عن أبي ناجية مولى اُم هانىء، قال: كنت عند علي (عليه السلام) فأتاه رجل عليه زي السفر، فقال ياأمير المؤمنين إني أتيتك من بلدة ما رأيت لك بها محباً، قال: من أين أتيت؟ قال: من البصرة، قال: أما إنهم لو يستطيعون أن يحبوني لأحبوني، إني وشيعتي في ميثاق الله لا يزاد فينا رجل ولا ينقص إلى يوم القيامة[٣].
٩٣٧٤/٩ ـ عن علي (عليه السلام) أنه قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال يوماً: وليس معه غيري: ياعلي إن جبرئيل الروح الأمين حملني على منكبه الأيمن حتى أراني الأرض ومن عليها، وأعطاني أقاليدها وعلمني ما فيها وما قد كان على ظهرها وما يكون إلى
[١] تاريخ مدينة البصرة لعبد الله بن عيسى بن إسماعيل البصري: ٥٨.
[٢] تفسير القمي ٢:٣٣٩، البحار ٣٢:٢٢٦.
[٣] شرح النهج لابن أبي الحديد الجزء الرابع ١:٣٦٨.