مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٣٥
فعند ذلك يهرب المهدي والمستنصر من المدينة إلى مكة، فيبعث في طلبهما وقد لحقا بحرم الله وأمنه[١].
٩٣٥٣/٦ ـ وعنه، فيما ذكره نعيم، قال: حدّثنا نعيم، قال: حدّثنا الوليد، ورشدي، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن ابن رومان، عن علي (عليه السلام) قال: بعد الخسف ينادي مناد من السماء أنّ الحق في آل محمّد (صلى الله عليه وآله) في أول النهار، ثمّ ينادي مناد في آخر النهار أنّ الحق في ولد عيسى، وذلك نخوة من الشيطان[٢].
٩٣٥٤/٧ ـ الطوسي، أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل الشيباني، عن أبي نعيم نصر ابن عصام بن المغيرة العمري، عن أبي يوسف يعقوب بن نعيم عمرو بن قرقارة الكاتب، عن أحمد بن محمّد الأسدي، عن محمّد بن أحمد، عن إسماعيل بن عباس، عن مهاجر بن حكيم، عن معاوية بن سعيد، عن أبي جعفر محمّد بن علي قال: قال لي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام): إذا اختلف رمحان بالشام فهو آية من آيات الله تعالى، قيل: ثمّ مَه؟ قال: ثمّ رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف، يجعله الله رحمةً للمؤمنين وعذاباً على الكافرين، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب، والرايات الصفر، تقبل من المغرب حتّى تحلّ بالشام، فإذا كان ذلك فانتظروا خسفاً بقرية من قُرى الشام يقال لها خرشنا، فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بوادي اليابس (المراد به السفياني)[٣].
٩٣٥٥/٨ ـ عن محمّد بن الحنفية، إنّ عليّ بن أبي طالب قال يوماً في مجلسه: والله لقد علمت لتقتلنّني ولتخلفنّني، ولتكفون إكفاء الإناء بما فيه، وما يمنع أشقاها أن يخضب هذه ـ يعني لحيته ـ بدم من فود هذه ـ يعني هامته ـ فوالله إنّ ذلك لفي عهد
[١] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٥١.
[٢] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٥٦.
[٣] غيبة الطوسي، علامات ظهور الحجة: ٤٦١ ح٤٧٦; البحار ٥٢: ٢١٦; غيبة النعماني، باب ١٨: ٣٠٥; الخرائج والجرائح ٣: ١١٥١; منتخب الأثر: ٢٩.