مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤٢٦
(يهلك) منكم عشرة ـ يعني بالنطفة ماء النهر ـ[١].
٩٣٣٦/٤ ـ قال علي (عليه السلام) لمّا قتل الخوارج، فقيل له: يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم، فقال: كلاّ والله، إنّهم نطف في أصلاب الرجال، وقرارات النساء، كلّما نجم منهم قرن قُطع، حتّى يكون آخرهم لصوصاً سلاّبين[٢].
٩٣٣٧/٥ ـ من كلام له (عليه السلام) للخوارج، وذكر كلاماً من جملته:
سيهلك فيّ صنفان: محبّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق، وخير الناس فيّ حالا النمط الأوسط[٣].
٩٣٣٨/٦ ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو متوجّه إلى قتال الخوارج: لولا أني أخاف أن تتكّلوا وتتركوا العمل، لأخبرتكم بما قضاه الله على لسان نبيّه (صلى الله عليه وآله) فيمن قاتل هؤلاء القوم مستبصراً بضلالتهم، وأنّ فيهم لرجلا يقال له ذو الثدية له ثدي كثدي المرأة، وهم شرّ الخلق والخليقة، وقاتلهم أقرب الخلق إلى الله وسيلة، ولم يكن المخدج معروفاً في القوم، فلما قتلوا جعل (عليه السلام) يطلبه في القتلى ويقول: والله ما كذبت ولا كذّبت، حتّى وجد في القوم وشقّ قميصه وكان على كتفه سلعة كثدي المرأة عليها شعرات إذا جُذبت انجذب كتفه معها، وإذا تركت رجع كتفه إلى موضعه، فلما وجده كبّر وقال: إنّ في هذا عبرةٌ لمن استبصر[٤].
٩٣٣٩/٧ ـ الحاكم النيسابوري، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى المقري ببغداد، وأبو أحمد بكر بن محمّد بن حمدان الصيرفي بمرو، (قالا) ثنا أبو قلابة الرقاشي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، حدّثني أبي، حدّثنا يزيد بن
[١] نهج البلاغة: خطبة ٥٩; اثبات الهداة ٤: ٥١٥.
[٢] نهج البلاغة: خطبة ٦٠; اثبات الهداة ٤: ٥١٥.
[٣] نهج البلاغة: خطبة ١٢٧; اثبات الهداة ٤: ٥٢٠.
[٤] ارشاد المفيد: ١٦٧; البحار ٤١: ٢٨٣.