مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤١٩
التميمي: فأتيت عبد الله بن عباس فقلت له: أما ترى إلى ابن عمك وما يقول: فقال: لا تعجل حتّى ننتظر ما يكون، فلما كان من أمر البصرة ما كان أتيته، فقلت: لا أرى ابن عمك إلاّ صدق في مقاله، فقال: ويحك إنّا كنّا نتحدّث أصحابُ محمّد (صلى الله عليه وآله) أنّ النبيّ عهد إليه ثمانين عهداً لم يعهد شيء منها إلى أحد غيره، فلعلّ هذا ممّا عهد إليه[١].
(٣) عمرو بن حريث وأصحابه
٩٣٢٨/١ ـ العياشي: عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن رجل من الأنصار، قال: خرجت أنا والأشعث وجرير البجلي، حتى إذا كنّا بظهر الكوفة بالغرس، مرّ بنا ضبّ، فقال الأشعث وجرير: السلام عليك يا أمير المؤمنين خلافاً على عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، فلما خرج الأنصاري قال لعلي (عليه السلام)، فقال علي: دعهما فهو إمامهما يوم القيامة، أما تسمع إلى الله وهو يقول: {نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى}[٢][٣].
٩٣٢٩/٢ ـ الصدوق، حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور، قال: حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر، عن المعلّى بن محمّد البصري، عن بسطام بن مرّة، عن إسحاق بن حسّان، عن الهيثم بن واقِد، عن عليّ بن الحسين العبدي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: أمرنا أمير المؤمنين (عليه السلام) بالمسير إلى المدائن من الكوفة، فسرنا يوم الأحد وتخلّف عمرو بن حريث في سبعة نفر، فخرجوا إلى مكان بالحيرة يسمّى الخورنق، فقالوا: نتنزّه فإذا كان يوم الأربعاء خرجنا فلحقنا
[١] أمالي المفيد، المجلس ٣٩: ٢٠٥; اثبات الهداة ٤: ٤٩٠; أمالي الطوسي، مجلس ٤: ١١٣ ح١٧٣.
[٢] النساء: ١١٥.
[٣] تفسير العياشي ١: ٢٧٥; البرهان ١: ٤١٥; البحار ٩: ٦٣٧.