مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤١٨
٩٣٢٦/٤ ـ ابن طاووس، عن أبي بكر بن عياش، عن الأحلج بن عبد الله الكندي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: أقبلنا من المدينة ونحن سبعمائة راكب، فإنا لنسير ذات يوم إذ قال بعض القوم: إنا أكلة رأس أين نسير إلى قوم كلهم يقاتل عن دم عثمان، فانتشر الكلام فيهم، قال ابن عباس: فأتيت علياً (عليه السلام) وقلت: ألا ترى أنّ الناس قد فشا فيهم هذا الكلام إنّما نحن أكلة رأس أين نسير إلى مائة ألف كلهم يقاتل عن دم عثمان، فخطب الناس عند ذلك فقال في خطبته: والذي نفسي بيده ليقتلنّ طلحة والزبير، وليهزمنّ أهل البصرة، وليخرجنّ اليكم من أهل الكوفة خمسة آلاف وستمائة أو خمسمائة (وشكّ الأحلج)، قال: فسرنا فوالله لكذلك نسير إذ نظرت إلى سواد قد أقبل وإلى رجل قد شخص، فقلت: لو استقبلت هذا الرجل، فاستقبلته فسألته كم أنتم؟ قال: خمسة آلاف وستمائة رجل، قال: فإذا رجلان قد برزا فسألتهما فأخبرانا بذلك[٣].
٩٣٢٧/٥ ـ المفيد،أخبرني أبوبكر محمّد بن عمرالجعابي،قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قال: حدّثنا أبو عوانة موسى بن يوسف بن أسد، وقال: حدّثنا عبد السلام بن عاصم، قال: حدّثنا إسحاق بن إسماعيل حبويه، قال: حدّثنا عمرو بن أبي قيس، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، قال: أخبرني رجل من بني تميم، قال: كنّا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بذي قار ونحن نرى أنّا سنختطف في يومنا، فسمعته يقول: والله لتظهرنّ على هذه الفرقة، ولتقتلنّ هذين الرجلين ـ يعني طلحة والزبير ـ ولنستبيحنّ عسكرهما. قال
[١] الفتح: ١٠.
[٢] مناقب ابن شهر آشوب، باب إخباره (عليه السلام) بالغيب ٢: ٢٦٢.
[٣] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١٠٢.