مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٤١٤
٩٣١١/٢ ـ عن سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث طويل:
أما إنّ معاوية وابنه سيليانها بعد عثمان، ثمّ يليها سبعة من ولد الحكم بن أبي العاص، واحداً بعد واحداً، تكمله اثنا عشر إمام ضلالة، وهم الذين رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) على منبره، يردّون الاُمّة على أدبارهم القهقرى، عشرة منهم من بني اُميّة، ورجلان أسّسا ذلك لهم، وعليهما أوزار هذه الاُمّة إلى يوم القيامة[١].
٩٣١٢/٣ ـ من كلام له (عليه السلام) في بني اُميّة:
والله لا يزالون حتّى لا يدعوا (يتركوا) لله محرّماً إلاّ استحلّوه، ولا عقداً إلاّ حلّوه، حتّى لا يبقى بيت مدَر ولا وبر إلاّ دخله ظلمهم ونبا به سوء رعيهم (رعيتهم)، وحتّى يقوم الباكيان يبكيان، باك لدينه، وباك يبكي (يشكي) لدنياه، وحتّى تكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيّده، إذا شهد أطاعه، وإذا غاب اغتابه[٢].
٩٣١٣/٤ ـ من كلام له (عليه السلام) فيهم:
أما والذي نفسي بيده، ليظهرنّ هؤلاء القوم عليكم، ليس لأنّهم أولى بالحقّ منكم ولكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم (باطلهم)، وإبطاءكم عن حقّ صاحبكم، الحديث[٣].
٩٣١٤/٥ ـ من كلام له (عليه السلام) في مروان بن الحكم:
أما إنّ له إمرة كلعقة الكلب أنفه، وهو أبو الأكبش الأربعة، وستلقى الاُمّة منه ومن ولده يوماً (موتاً) أحمر[٤].
[١] الاحتجاج ١: ٣٥٩ ح٥٦; اثبات الهداة ٤: ٥٢٥; كتاب سليم بن قيس: ٦٩; كمال الدين ١: ٢٧٤; فرائد السمطين ١: ٣١٢; شرح قصيدة الحميري العينية لمؤلفه ميرزا محمّد رضا: ٦٨.
[٢] نهج البلاغة: خطبة ٩٨; اثبات الهداة ٤: ٥١٨.
[٣] نهج البلاغة: خطبة ٩٧; اثبات الهداة ٤: ٥١٨.
[٤] نهج البلاغة: خطبة ٧٣; اثبات الهداة ٤: ٥١٦.