مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٨٥
استحللت أن ترميني بما رميتني به، أما والله لقد كانت المرأة أحسن قولا فيّ منك، ولأقفنّ أنا وأنت من الله موقفاً فانظر كيف تتخلّص من الله، فقال: يا أمير المؤمنين أنا تائب إلى الله وإليك ممّا كان، فاغفره لي غفر الله لك، فقال: لا والله لا أغفر لك هذا الذنب أبداً، حتّى أقف أنا وأنت بين يدي من لا يظلمك شيئاً[١].
٩٢٦٥/٣٥ ـ المفيد، ما رواه إسماعيل بن صبيح، عن يحيى بن المساور العابدي، عن إسماعيل بن زياد، قال: إنّ عليّاً (عليه السلام) قال للبرّاء بن عازب ذات يوم: يا برّاء يُقتل إبني الحسين (عليه السلام) وأنت حيّ لا تنصره، فلمّا قتل الحسين كان البرّاء بن عازب يقول: صدق والله عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قُتل الحسين (عليه السلام) ولم أنصره، ثمّ أظهر الحسرة على ذلك والندم[٢].
٩٢٦٦/٣٦ ـ الصدوق، عن المروزي، عن عبد الله النيسابوري، عن عبد الله بن أحمد الطائي، عن أبيه، عن عليّ بن موسى الرضا، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال:
كأنّي بالقصور قد شيّدت حول قبر الحسين (عليه السلام)، وكأنّي بالمحامل تخرج من الكوفة إلى قبر الحسين، ولا تذهب الليالي والأيام حتّى يُسار إليه من الآفاق وذلك عند انقطاع مُلك بني مروان[٣].
٩٢٦٧/٣٧ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال بذي قار وهو جالس لأخذ البيعة: يأتيكم من قبل الكوفة ألف رجل لا يزيدون رجلا ولا ينقصون رجلا يبايعوني على الموت، قال ابن عباس: فجزعت لذلك وخفت أن ينقص القوم عن العدد أو يزيدوا عليه فيفسد الأمر علينا، واني اُحصي القوم فاستوفيت عددهم تسعماءة رجل وتسعة وتسعين رجلا، ثمّ انقطع مجيء القوم، فقلت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون ماذا
[١] الاختصاص: ٣٠٥; مناقب ابن شهر آشوب، باب إخباره (عليه السلام) بالغيب ٢: ٢٦٦; البحار ٤١: ٢٩١; اثبات الهداة ٤: ٥٠٢.
[٢] ارشاد المفيد: ١٧٤.
[٣] عيون أخبار الرضا، في أخبار المجموعة ٢: ٤٨; البحار ٤١: ٢٨٧; اثبات الهداة ٤: ٤٥٠.