مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٧
الليل حتّى كنت بجانب الجرف، إذا رجل على حمار مستقبلي ومعه رجلان يمشيان أمامه، فإذا هو عليّ بن أبي طالب قد أتى من ناحية البدو، فأثبتني ولم أثبته حتّى سمعت كلامه، فقال: أين تريد يا صخر؟ قلت: البدو، فأدَعُ الصحابة، قال: فما هذا الذي في قراب سيفك؟ قلت: لا تدع مزاحك أبداً ثمّ جزته[١].
٩٢٥٠/٢٠ ـ ابن طاووس: عن إسحاق بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله بن الحرث نوفل، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال لولده: لا تطلبوا هذا الأمر، فإنّه لا يطلبه منكم أحد إلاّ قتل دونه[٢].
٩٢٥١/٢١ ـ وعنه: فيما ذكره زكريّا من هدم الكعبة، ومنع الحج، فروى بإسناده عن سويد، قال: سمعت علياً (عليه السلام) يقول: حجّوا قبل أن لا تحجّوا، فكأنّي أنظر إلى حبشي أصمع أقرع بيده معول يهدّمها حجراً حجراً، فقلت له: هذا رأيك تقول أو شيئاً سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ما قلته برأي ولكن سمعته من نبيّكم[٣].
٩٢٥٢/٢٢ ـ وعنه: قالت صفية بنت الحرث الثقفية زوجة عبد الله بن خلف الخزاعي لعلي (عليه السلام) يوم الجمل بعد الوقعة: يا قاتل الأحبّة يا مفرّق الجماعة، فقال (عليه السلام): إنّي لا ألومك أن تبغضيني يا صفية، وقد قتلت جدّك يوم بدر وعمّك يوم اُحد، وزوجك الآن، ولو كنت قاتل الأحبة لقتلت من في هذه البيوت، ففتّش فكان فيها مروان وعبد الله بن الزبير[٤].
٩٢٥٣/٢٣ ـ الأصبغ، قال: صلّينا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) الغداة فإذا رجل عليه ثياب السفر قد أقبل فقال: من أين؟ قال: من الشام، قال: ما أقدمك؟ قال: لي حاجة،
[١] مناقب ابن شهر آشوب، في إخباره (عليه السلام) بالغيب ٢: ٢٥٩.
[٢] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١١١.
[٣] و [٤] الملاحم والفتن لابن طاووس: ١٤٥; البحار ٤١: ٣٠٤; مناقب ابن شهر آشوب ٢: ٢٥٨.