مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٢
فيقتلوه. يريد بذلك الحسين بن علي (عليهما السلام)[١].
٩٢٣٨/٨ ـ قال علي (عليه السلام) بعد بيعته: اُمرت بقتال الناكثين، والقاسطين، والمارقين. يعني أصحاب الجمل وصفين والنهروان، فقاتلهم، وكان الأمر فيما خبّر به على ما قال (عليه السلام) [٢].
٩٢٣٩/٩ ـ روي عن عبد الحميد الأودّي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ جبير الخابور كان صاحب بيت مال معاوية، وكانت له اُمّ عجوز بالكوفة كبيرة، فقال لمعاوية: إنّ لي اُمّاً بالكوفة عجوزاً اشتقت إليها، فائذن لي حتّى آتيها فأقضي من حقّها ما يجب عليّ، فقال معاوية: ما تصنع بالكوفة فإنّ فيها رجلا ساحراً كاهناً يقال له علي بن أبي طالب، وما آمن أن يفتنك، فقال جبير: ما لي ولعلي، وإنّما آتي اُمّي فأزورها وأقضي من حقّها، فأذن له، فقدم جبير إلى عين التمر ومعه مال، فدفن بعضه في عين التمر، وقد كان لعلي مناظر، فأخذوا جبيراً بظاهر الكوفة وأتو به علياً، فلمّا نظر إليه قال له: يا جبير الخابور أما إنّك كنز من كنوز الله، زعم لك معاوية أنّي كاهن ساحر، قال: إي والله، قال ذلك معاوية. ثمّ قال: ومعك مال قد دفنت بعضه في عين التمر، قال: صدقت يا أمير المؤمنين، لقد كان كذلك، قال علي (عليه السلام): يا حسن ضمّه إليك، فأنزله وأحسن إليه، فلمّا كان من الغد دعاه، ثمّ قال لأصحابه: إنّ هذا يكون في جبل الأهواز في أربعة آلاف مدجّجين في السلاح فيكونون معه حتّى يقوم قائمنا أهل البيت فيقاتل معه[٣].
وإنّما أخبره (عليه السلام) بما يكون منه في الرجعة.
٩٢٤٠/١٠ ـ عن أبي ظبية، قال: جمع علي (عليه السلام) العرفاء ثمّ أشرف عليهم فقال: افعلوا
[١] أمالي الطوسي، المجلس الثامن: ٢٣٠ ح٤٠٧; البحار ٤٢: ١٤٦.
[٢] الخرائج والجرائح ١: ١٩٩، البحار ٤١: ٢٩٩.
[٣] الخرائج والجرائح ١: ١٨٥; البحار ٤١: ٢٩٦.