مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٧٠
أبي الجارود، عن يزيد بن الضخم، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: كأني بكم تجولون جولان النعم تطلبون المرعى فلا تجدونه[١].
٩٢٣٣/٣ ـ عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن عمران بن ميثم، عن عباية بن ربعي الأسدي، قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى، ولا علم يرى، يبرأ بعضكم من بعض[٢].
٩٢٣٤/٤ ـ عن إبراهيم النخعي، عن ابن عباس في خبر، أنّه اُتي براهب قرقيسا إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فلمّا رآه قال: مرحباً ببحيرا الأصغر، أين كتاب شمعون الصفا؟ قال: وما يدريك يا أمير المؤمنين؟ قال: إنّ عندنا علم جميع الأشياء، وعلم جميع تفسير المعاني، فأخرج الكتاب وأمير المؤمنين واقف، فقال (عليه السلام): أمسك الكتاب معك، ثمّ قرأ بسم الله الرحمن الرحيم قضى الله فيما قضى وسطر فيما كتب، انّه باعث في الاُميين رسولا منهم يعلّمهم الكتاب والحكمة، ويدلّهم على سبيل الله، لا فظّ ولا غليظ، وذكر من صفاته واختلاف اُمّته بعده، إلى أن قال: ثمّ يظهر رجل من اُمّته بشاطئ الفرات يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويقضي بالحقّ، وذكر من سيرته ثمّ قال: ومن أدرك ذلك العبد الصالح فلينصره فإنّ نُصرته عبادة والقتل معه شهادة، فقال أمير المؤمنين: الحمد لله الذي لم يجعلني عنده منسياً، الحمد لله الذي ذكر عبده في كتب الأبرار، فقتل الرجل في صفين[٣].
٩٢٣٥/٥ ـ البرسي: إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) قال لمروان بن الحكم يوم الجمل وقد بايعه: خفت يا ابن الحكم أن ترى رأسك في هذه البقعة، كلاّ لا يكون ذلك (كذلك)
[١] اكمال الدين ١: ٣٠٢; اثبات الهداة ٦: ٣٩٤.
[٢] غيبة الطوسي، باب المنع من ظهوره:٣٤١ ح٢٩١; اثبات الهداة ٧: ٢٤; البحار ٥١: ١١١.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب، في ذكر علي في الكتب ٢: ٢٥٥.