مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٢
٩٢٢١/٨٠ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: لا يخرج المهدي حتّى يبصق بعضهم في وجه بعض[١].
٩٢٢٢/٨١ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: إذا نادى مناد من السماء أن الحقّ في آل محمّد، فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس ويشربون حبّه، فلا يكون لهم ذكر غيره[٢].
٩٢٢٣/٨٢ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: تخرج رايات سود مقابل السفياني، فيهم شاب من بني هاشم، في كفه اليسرى خال، وعلى مقدمته رجل من بني هاشم يدعى شعيب ابن صالح فيهزم أصحابه[٣].
٩٢٢٤/٨٣ ـ أخرج ابن عساكر عن علي [(عليه السلام)] قال: إذا قام قائم آل محمّد (صلى الله عليه وسلم)، جمع الله أهل المشرق وأهل المغرب، فأمّا الرفقاء فمن أهل الكوفة، وأمّا الأبدال فمن أهل الشام[٤].
٩٢٢٥/٨٤ ـ الصدوق: باسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) في حديث مع ابنه الحسين، قال: لا يثبت فيها على دينه إلاّ المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ الله ميثاقهم بولايتنا، وكتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه[٥].
٩٢٢٦/٨٥ ـ عن علي (عليه السلام): كيف أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ولا علم يُرى، يبرء بعضكم من بعض، (فإلى الله الشكوى من استيلاء أهل النفاق وتغلب أهل الشقاق، وغيبة الامام واستتاره وغربته وبعد نهاره حتى انقطع خبره وكاد أن ينسى ذكره، فنفسي كنفسه الفداء ومهجتي لاقدامه الوقاء)[٦].
[١] كنز العمال ١٤: ٥٨٧ ح٣٩٦٦٤.
[٢] كنز العمال ١٤: ٥٨٨ ح٣٩٦٦٥.
[٣] كنز العمال ١٤: ٥٨٨ ح٣٩٦٦٦.
[٤] الصواعق المحرقة: ٢٥٢.
[٥] إكمال الدين: ٢٠٤، البحار ٥١:١١٠، نفس الرحمن في أحوال سلمان: ٦٤.
[٦] نفس الرحمن في أحوال سلمان: ٦٤، البحار ٥١:١١١، الغيبة (للطوسي): ٣٤١ ح٢٩١، إثبات الهداة ٣:٥١٠.