مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٦٠
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): يا مالك بن ضمرة، كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا وشبّك أصابعه وأدخل بعضها في بعض؟ فقلت: يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير؟ قال: الخير كلّه عند ذلك، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا، فيقدّم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله فيقتلهم، ثمّ يجمعهم الله على أمر واحد[١].
٩٢١٤/٧٣ ـ محمّد بن همّام، ومحمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور، معاً، عن الحسن ابن محمّد بن جمهور، عن أبيه، عن سماعة بن مهران، عن أبي الجارود، عن القاسم ابن الوليد الهمداني، عن الحارث الأعور الهمداني، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر: إذا هلك الخاطب وزاغ صاحب العصر، وبقيت قلوب تتقلّب من (فمن) مخصب وجدب، هلك المتمنّون واضمحلّ المضمحلّون، وبقي المؤمنون، وقليل ما يكونون، ثلاثمائة أو يزيدون، تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم بدر لم تقتل ولم تمت[٢].
٩٢١٥/٧٤ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا تبقى مدينة دخلها (وطئها) ذو القرنين إلاّ دخلها المهدي، ويأتي مدينة فيها ألف سوق، في كل سوق مائة دكان، فيفتحها ويأتي مدينة يقال لها القاطع على البحر المحيط، طولها ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل، فيكبرون الله ثلاثاً فتسقط حيطانها، فيخرج منها ألف ألف مقاتل ثمّ يتوجه إلى القدس الشريف بألف مركب، فينزل شام فلسطين بين مكة وصورة وغزة وعسقلان[٣].
٩٢١٦/٧٥ ـ عن أبي رومان، عن علي (عليه السلام) في حديث: ويظهر المهدي على أفواه
[١] غيبة النعماني، الباب ١٢: ٢٠٦; البحار ٥٢: ١١٥; اثبات الهداة ٧: ٧٤.
[٢] غيبة النعماني، الباب ١١: ١٩٥; البحار ٥٢: ١٣٧.
[٣] الصراط المستقيم ٢: ٢٥٧; اثبات الهداة ٧: ٢٢٩.