مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥٥
الدين، لا خلاق له مهجنٌ زنيم عتُلٌّ تداولته أيدي العواهر من الاُمّهات، من شرّ نَسل لا سقاها الله المطر، في سنة أظهار غيبة المتغيب من ولدي، صاحب الراية الحمراء، والعلم الأخضر أيّ يوم للمخيّبين بين الأنبار وهيت.
ذلك يوم فيه صيلم الأكراد والشراة، وخراب دار الفراعنة ومسكن الجبابرة، ومأوى الولاة الظلمة واُم البلاد واُخت العاد (واُمّ البلاء واُخت العار)، تلك وربّ عليٍّ يا عمر بن سعد بغداد، ألا لعنة الله على العصاة من بني اُميّة وبني العباس الخونة الذين يقتلون الطيّبين من ولدي ولا يراقبون فيهم ذمّتي، ولا يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي.
إنّ لبني العباس يوماً كيوم الطموح، ولهم فيه صرخة كصرخة الحُبلى، الويل لشيعة ولد العباس من الحرب التي سنح بين (يفتح من) نهاوند والدينور، تلك حرب صعاليك شيعة علي، يقدمهم رجل من همدان اسمه على اسم النبي (صلى الله عليه وآله)، منعوت موصوف باعتدال الخَلق، وحسن الخُلق، ونضارة اللون، له في صوته ضجاج، وفي أشفاره وطف، وفي عنقه سطع، (أ)فرق الشعر، مفلّج الثنايا، على فرسه كبدر تمام إذا تجلّى عنه الظلام (الغمام)، يسير بعصابة خير عصابة آوت وتقرّبت ودانت لله بدين تلك الأبطال من العرب الذين يلحقون حرب الكريهة، والديرة (الدائرة) يومئذ على الأعداء، إنّ للعدوّ يوم ذاك الصيلم والإستئصال[١].
إيضاح:
قال العلامة المجلسي: أقول: إنّما أوردت هذا الخبر مع كونه مصحّفاً مغلوطاً، وكون سنده منتهياً إلى شرّ خلق الله عمر بن سعد لعنه الله لاشتماله على الإخبار بالقائم (عليه السلام) ليعلم تواطؤ المخالف والمؤالف عليه (عليه السلام).
|