مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٥
عبد السلام بن صالح، عن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن علي (عليهم السلام)، عن آبائه، عن عليّ (عليه السلام) قال:
لمّا زوّجني النبي (صلى الله عليه وآله) بفاطمة قال لي: أبشر فإنّ الله قد كفاني ما همّني من أمر تزويجك، قلت: وما ذاك؟ قال: أتاني جبرئيل بسنبلة من سنابل الجنّة وقرنفلة من قرنفلها، فأخذتهما وشممتهما، وقلت: يا جبرئيل ما شأنهما؟ فقال: إنّ الله أمر ملائكة الجنّة وسكّانها أن يزيّنوا الجنّة بأشجارها وأنهارها وقصورها ودورها وبيوتها، ومنازلها وغرفها، وأمر الحور العين أن يقرأن حمعسق ويس، ثمّ نادى مناد: اشهدوا أجمعين الله يقول: إنّي قد زوّجت فاطمة بنت محمّد من عليّ بن أبي طالب، ثمّ بعث الله سحابة فأمطرت عليهم الدرّ والياقوت واللؤلؤ والجواهر، ونثرت السنبل والقرنفل، فهذا ممّا نثرت عليّ الملائكة[١].
٨٨٠٤/١٢ ـ أخرج ابن عساكر، عن عليّ [(عليه السلام)] أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) حين زوّجه فاطمة، دعا بماء فمجّه ثمّ أدخله معه فرشّه في جيبه (جنبه) وبين كتفيه، وعوّذه بقل هو الله أحد والمعوّذتين[٢].
٨٨٠٥/١٣ ـ أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، أنبأنا أبو الحسن المقري، أنبأنا أبو محمّد المصري، أنبأنا أحمد بن مروان، أنبأنا جعفر بن محمّد، أنبأنا إسحاق بن إسماعيل، أنبأنا أبو اُسامة، عن مجالد عن عامر، عن عليّ [(عليه السلام)] قال:
لقد تزوّجت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وما لي فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل، ونعلف عليه ناضحاً بالنهار، وما لي خادم غيرها[٣].
٨٨٠٦/١٤ ـ بالسند المتقدّم، قال: وأنبأنا أحمد، أنبأنا جعفر بن محمّد السائغ، أنبأنا
[١] دلائل الامامة: ٩٤ ح٢٨; أمالي الصدوق، مجلس ٨٣: ٤٤٨; نوادر المعجزات: ٩٣.
[٢] تفسير السيوطي ٦: ٤١٤; تاريخ ابن عساكر في مجلد حياة علي (عليه السلام) ١: ٢٣٢.
[٣] تاريخ ابن عساكر، مجلد ترجمة علي (عليه السلام) ٢: ٤٥٢.