مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٤٤
عدوّ إلاّ هزمهم بإذن الله، شعارهم أمِت أمِت، لا يبالون في الله لومة لائم، فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويملك، فيرجع إلى الناس بحبّهم ونعيمهم وقاصتهم، وبروايتهم (وبراوتهم) ولا يكون بعدهم إلاّ الاجمال، قلنا: وما القاصة الرواة (الراوة)؟ قال: يقتص الأمر حتّى يتكلم الرجل بما شاء لا ينسى شيئاً[١].
٩١٨٩/٤٨ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا رشدين، عن أبي لهيعة، عن عياش بن عباس الرقي، عن رزين، عن علي (عليه السلام) قال: يرسل الله على أهل الشام من يفرّق جماعتهم، حتّى لو قاتلهم الثعالب غلبتهم، وعند ذلك يخرج رجل من أهل بيتي في ثلاث رايات المكثر يقول: خمسة عشر ألفاً، والمقلّ يقول: اثني عشر ألفاً، إمارتهم أمِت أمِت، على رايتهما رجل الملك أو يقتضى له الملك، فيقتلهم الله جميعاً، فيردّ الله على المسلمين اُلفتهم وقاصّتهم وبراوتهم[٢].
٩١٩٠/٤٩ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد الله بن مروان، عن الهيثم ابن عبد الرحمن، حدّثني من سمع عليّاً (عليه السلام) يقول: اذا بعث السفياني إلى المهدي جيشاً يخسف بهم بالبيداء، وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم: قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلاّ قتلناك، فيرسل إليه بالبيعة، ويسير المهدي حتّى ينزل بيت المقدس وتقبل إليه الخزائن، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال حتّى يبني المساجد بالقسطنطنية وما دونها[٣].
٩١٩١/٥٠ ـ ابن طاووس، قال: حدّثنا نعيم، حدّثنا أبو هارون، عن عمرو بن قيس الملائي، عن المنهال، عن زرّ بن حبيش، سمع علياً (عليه السلام) يقول: يعرج (يفرج) الله الفتن برجل منّا، يسومهم خسفاً، لا يعطيهم إلاّ السيف، يضع السيف على عاتقه
[١] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٥٨.
[٢] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٥٩.
[٣] الملاحم والفتن لابن طاووس: ٥٩; كنز العمال ١٤: ٥٨٩ ح٣٩٦٦٩.