مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٣٢
الدين كلّه ولو كره المشركون[١].
٩١٥٦/١٥ ـ محمّد بن علي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: سمعت أبي عبد الله (عليه السلام) يقول: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: لا يزال الناس ينقصون حتّى لا يقال (الله) فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه، فيبعث الله قوماً من أطرافها يجيئون قزعاً كقزع الخريف، والله إنّي لأعرفهم وأعرف أسمائهم وقبائلهم واسم أميرهم (ومناخ ركابهم)، وهم قوم يحملهم الله كيف شاء، من القبيلة الرجل والرجلين حتّى بلغ تسعة، فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، عدّة أصحاب بدر، وهو قول الله: {أَيْنََما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِير}[٢] حتّى أنّ الرجل ليحتبي فلا يحلّ حبوته حتّى يبلغه الله ذلك[٣].
٩١٥٧/١٦ ـ عن علي [(عليه السلام)] قال: يذهب الناس حتّى لا يبقى أحد يقول: لا إله إلاّ الله، فإذا فعلوا ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيجتمعون إليه من أطراف الأرض كما يجتمع قزع الخريف، والله إنّي لأعرف اسم آمريهم ومناخ ركابهم يقولون: القرآن مخلوق، وليس بخالق ولا مخلوق، ولكنّه كلام الله منه بدأ وإليه يعود[٤].
٩١٥٨/١٧ ـ قال هارون: حدّثنا عمر بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن أبي الحسن، عن هلال بن عمر، سمعت علياً يقول: قال النبي (صلى الله عليه وسلم): يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكِّن لآل محمّد كما مكّنت قريش لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وجب على كلّ مؤمن نصره، أو قال: إجابته[٥].
٩١٥٩/١٨ ـ عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه: وغاب صاحب هذا الأمر
[١] تفسير البرهان ٣: ١٥٠.
[٢] البقرة: ٤٨.
[٣] غيبة الطوسي، باب صفات الحجة: ٤٧٧ ح٥٠٣; البحار ٥٢: ٣٣٤; منتخب الأثر: ٤٧٦.
[٤] كنز العمال ١٤: ٥٥٧ ح٣٩٥٩٢; غريب الحديث ٣: ٤٤٠.
[٥] مقدمة ابن خلدون: ٣١٣.