مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٣٢٨
نفس حرام، في يوم حرام، في بلد حرام، عن قوم من قريش، والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، ما لهم ملك بعده غير خمسة عشر ليلة، قلنا: هل قبل هذا أو بعده من شيء؟ فقال: صيحة في شهر رمضان تفزع اليقظان وتوقظ النائم، وتخرج الفتاة من خدرها[١].
٩١٥٠/٩ ـ محمّد بن همّام، عن حميد بن زياد، عن محمّد بن علي بن غالب، عن يحيى بن عُليم، عن أبي جميلة، عن جابر، قال: حدّثني من رأي المسيّب بن بجلة، قال: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعه رجل يقال له ابن السوداء، فقال له: يا أمير المؤمنين إنّ هذا يكذب على الله وعلى رسوله ويستشهدك، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لقد أعرض وأطول يقول ماذا؟ فقال: يذكر جيش الغضب، فقال: خلّ سبيل الرجل، اُولئك قوم يأتون في آخر الزمان، قَزع كقزع الخريف، الرجل والرجلان والثلاثة، في كلّ قبيلة حتّى يبلغ تسعة، أما والله إنّي لأعرف أميرهم واسمه، ومناخ ركابهم، ثمّ نهض وهو يقول: باقراً باقراً باقراً، ثمّ قال: ذلك رجل من ذريّتي يبقر الحديث بقراً[٢].
٩١٥١/١٠ ـ عليّ بن الحسين المسعودي، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن الحسن الرازي، عن محمّد بن علي الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي حمّاد، عن يعقوب بن عبد الله الأشعري، عن عتيبة بن سعد بن يزيد، عن الأحنف بن قيس، قال: دخلت على علي (عليه السلام) في حاجة لي، فجاء ابن الكوّا وشبث بن ربعي فاستأذنا عليه، فقال لي علي: إن شئت أن أذن لهما فإنّك أنت بدأت بالحاجة؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين فأذن لهما، فلمّا دخلا، قال: ما حملكما على أن خرجتما عليّ بحرورا؟ قالا: أحببنا أن نكون من (جيش) الغضب، فقال: ويحكما وهل في ولايتي غضب؟
[١] غيبة النعماني، الباب ١٤: ٢٥٨; البحار ٥٢: ٢٣٤.
[٢] غيبة النعماني، الباب ٢٠: ٣١١; البحار ٥٢: ٢٤٧.