مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨١
افترائهم على الله الكذب، (م، ن) (فالميم) ملك الله يوم لا مالك غيره، ويقول عزّوجلّ: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ}[١] ثم ينطق أرواح أنبيائه ورسله وحججه فيقولون: {للهِِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}[٢] فيقول جل جلاله: {الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْس بِمَا كَسَبَتْ لاَ ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ}[٣] و(النون) نوال الله للمؤمنين ونكاله بالكافرين، (و، هـ) (فالواو) ويل لمن عصى الله، و(الهاء) هان على الله من عصاه، (لا، ي) لام ألف، لا إله إلاّ الله وهي كلمة الاخلاص ما من عبد قالها مخلصاً إلاّ وجبت له الجنة، (ي) يد الله فوق خلقه، باسط الرزق سبحانه وتعالى عما يشركون، ثم قال (عليه السلام): إن الله تبارك وتعالى أنزل هذا القرآن بهذه الحروف التي يتناولها جميع العرب ثم قال[(عليه السلام)]: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الاِْنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْض ظَهِيراً}[٤][٥].
٩١٢٨/٢٢ ـ قال علي (رضي الله عنه): إن لكل كتاب صفوة، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي[٦].
٩١٢٩/٢٣ ـ ابن شهر آشوب: وسأل رسول ملك الروم أبا بكر عن رجل لا يرجو الجنة ولا يخاف النار، ولا يخاف الله ولا يركع ولا يسجد، ويأكل الميتة والدم، ويشهد بما لا يرى، ولا يحب الفتنة ويكره الحق، فلم يجبه، فقال عمر: ازددت كفراً إلى كفرك، فأخبر بذلك علي (عليه السلام) فقال: هذا رجل من أولياء الله لا يرجو الجنة ولا يخاف النار ولكن يخاف الله ولا يخاف الله من ظلمه وإنما يخاف من عدله، ولا يركع
[١] غافر: ١٦.
[٢] غافر: ١٦.
[٣] غافر: ١٧.
[٤] الإسراء: ٨٨.
[٥] معاني الأخبار: ٤٣، البحار ٢:٣١٨، التوحيد: ٢٣٢، أمالي الصدوق المجلس ٥٣:٢٦٧.
[٦] تفسير فخر الرازي ٢:٣.