مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٨٠
وأما (العين) فعالم بعباده، وأما (الغين) فغياث المستغيثين، وأما (الفاء) ففالق الحب والنوى، وأما (القاف) فقادر على جميع خلقه، وأما (الكاف) فالكافي الذي لم يكن له كفواً أحد ولم يلد ولم يولد، وأما (اللام) فلطيف بعباده، وأما (الميم) فمالك الملك، وأما (النون) فنور السماوات والأرض من نور عرشه، وأما (الواو) فواحد صمد لم يلد ولم يولد، وأما (الهاء) فهاد لخلقه، وأما (اللام ألف) فلا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأما (الياء) فيد الله باسطة على خلقه فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذا هو القول الذي رضي الله عزّوجلّ لنفسه من جميع خلقه، فأسلم اليهودي[١].
٩١٢٧/٢١ ـ وعنه، باسناده عن الرضا (عليه السلام)، ولقد حدثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام): في (الف، ب، ت، ث) انه قال: (الألف) آلاء الله، و (الباء) بهجة الله، و (التاء) تمام الأمر بقائم آل محمد (صلى الله عليه وآله) و (الثاء) ثواب المؤمنين على أعمالهم الصالحة، و (ج، ح، خ) فالجيم جمال الله وجلال الله، و (الحاء) حلم الله عن المذنبين، (والخاء) خمول أهل المعاصي عند الله عزّوجلّ، و (د، ذ) فالدال دين الله، و (الذال) من ذي الجلال، و (ر، ز) فالراء من الرؤف الرحيم، و (الزاي) زلازل يوم القيامة، و (س، ش) و (السين) سناء الله، و (الشين) شاء الله ما شاء وأراد ما أراد، وما تشاؤون إلاّ أن يشاء الله، و (ص، ض) (فالصاد) من صادق الوعد في حمل الناس على الصراط، وحبس الظالمين عند المرصاد، و (الضاد) ضلّ من خالف محمداً وآل محمد (صلى الله عليه وآله) و (ط، ظ) (فالطاء) طوبى للمؤمنين وحسن مآب و (الظاء) ظن المؤمنين بالله خيراً، وظن الكافرين به سوءً، و (ع، غ) (فالعين) من العالم، و (الغين) من الغني، و(ف، ق) (فالفاء) فرج من أبواب الفرج، وفوج من أفواج النار، و (القاف) قرآن على الله جمعه وقرآنه، و (ك، ل) (فالكاف) من الكافي، و (اللام) لغو الكافرين في
[١] معاني الأخبار: ٤٤، التوحيد: ٢٣٤، البحار ٢:٣١٩، الأنوار النعمانية ٢:٢٠٢.