مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٧٩
من ملائكته وغيرهم[١].
٩١٢٦/٢٠ ـ الصدوق، حدثنا أحمد بن محمد بن عبدالرحمن المقري الحاكم، قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن جعفر المقري الجرجاني، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن الموصلي ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عاصم الطريفي، قال: حدثنا أبو زيد عياش بن يزيد بن الحسن، قال: حدثني علي الكحال مولى زيد بن علي، قال: أخبرني أبي، عن يزيد بن الحسن، قال: حدثني موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي (عليهم السلام) قال: جاء يهودي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وعنده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال له: ما الفائدة في حروف الهجاء؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): أجبه، وقال: اللهم وفقه وسدده.
فقال علي بن أبي طالب (عليه السلام): ما من حرف إلاّ وهو اسم من أسماء الله عزّ وجلّ، ثم قال: أما (الألف) فالله الذي لا إله إلاّ هو الحي القيوم، وأما (الباء) فباق بعد فناء خلقه، وأما (التاء) فالتواب يقبل التوبة عن عباده، وأما (الثاء) فالثابت الكائن {يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ}[٢] وأما (الجيم) فجل ثناؤه وتقدست أسماؤه، وأما (الحاء) فحق حي حليم، وأما (الخاء) فخبير بما يعمل العباد، وأما (الدال) فديان يوم الدين، وأما (الذال) فذو الجلال والاكرام، وأما (الراء) فرؤوف بعباده، وأما (الزاي) فزين المعبودين، وأما (السين) فالسميع البصير، وأما (الشين)، فالشاكر لعباده المؤمنين، وأما (الصاد) فصادق في وعده ووعيده، وأما (الضاد) فالضار النافع، وأما (الطاء) فالظاهر المطهر، وأما (الظاء) فالظاهر المظهر لآياته،
[١] التوحيد باب الرد على الثنوية والزنادقة: ٢٦٨، البحار ٦:٤٢.
[٢] ابراهيم: ٢٧.