مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٦٧
ولوصيه، فتبادر الجمال: صدقت صدقت، ياوصيي محمد وكذب هؤلاء اليهود، فقال علي (عليه السلام) هؤلاء جنس من الشهود، باثياب اليهود التي عليهم: اشهدي لمحمد ولوصيه، فنطقت ثيابهم كلها: صدقت صدقت ياعلي نشهد أن محمداً رسول الله حقاً، وأنك ياعلي وصيه حقاً، لم يثبت محمد قدماً في مكرمة إلاّ وطأت على موضع قدمه بمثل مكرمته، وأنتما شقيقان من إشراق أنوار الله فميزتما اثنين وأنتما في الفضائل شريكان إلاّ أنه لا نبي بعد محمد (صلى الله عليه وآله)، فعند ذلك خرست اليهود وآمن بعض النظارة منهم برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فغلب الشقاء على اليهود وسائر النظارة الآخرين، فذلك ما قال الله: {لاَ رَيْبَ فِيهِ}[١] إنه كما قال محمد (صلى الله عليه وآله) ووصيي محمد عن قول محمد عن قول رب العالمين[٢].
٩١٠٩/٣ ـ الصدوق، أبي (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبدالله، عن إبراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى}[٣] قال: أغنى كل إنسان بمعيشته، وأرضاه بكسب يده[٤].
٩١١٠/٤ ـ الصدوق، أبي (رحمه الله)، قال سعد بن عبدالله، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن ميمون، عن مصعب، عن سعد، عن الأصبغ، عن علي (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: {وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ}[٥]قال: نصيبهم من العذاب[٦].
[١] البقرة: ٢.
[٢] معاني الأخبار: ٢٤، تفسير البرهان ١:٥٥، البحار ١٠:١٦.
[٣] النجم: ٤٨.
[٤] معاني الأخبار: ٢١٤، البحار ١٠٣:٦.
[٥] ص: ١٦.
[٦] معاني الأخبار: ٢٢٥، تفسير نور الثقلين ٤:٤٤٣، البحار ١٢:٣٨٢.