مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ٢٣٠
به إيماناً ويقيناً، ثم تلا هذه الآية: {إِنَّ فِي اخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ}[١] الآية[٢].
٩١٠٣/٤ ـ أحمد بن أبي عبدالله البرقي، عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن مفضل ابن صالح، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، قال: سبّ الناس هذه الدابة التي تكون في الطعام، فقال علي (عليه السلام): لا تسبوها فوالذي نفسي بيده لولا هذه الدابة لخزنوها عندهم، كما يخزنون الذهب والفضة[٣].
٩١٠٤/٥ ـ ابن شهر آشوب: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الصنعة ما هي؟ فقال: هي اُخت النبوة، وعصمة المروة، والناس يتكلمون فيها بالظاهر، وأني لأعلم ظاهرها وباطنها، هي والله ما هي إلاّ ماء جامد، وهواء راكد، ونار جائلة، وأرض سائلة[٤].
٩١٠٥/٦ ـ ابن شهر آشوب: سئل أمير المؤمنين (عليه السلام) في أثناء خطبته هل الكيمياء يكون؟ فقال: كان وهو كائن وسيكون، فقيل من أي شيء هو؟ فقال: انه من الزيبق والرجراج، والأسرب والزاج، والحديد المزعفر، وزنجار النحاس الأخضر الحبور، إلاّ توقف على عابرهن، فقيل: فهمنا لا يبلغ إلى ذلك؟ فقال: اجعلوا البعض أرضاً واجعلوا البعض ماءً وافلحوا الأرض بالماء وقد تم، فقيل: ياأمير المؤمنين زدنا، فقال: لا زيادة فان الحكماء القدماء ما زادوا عليه كيما يتلاعب به الناس[٥].
٩١٠٦/٧ ـ ابن شهر آشوب: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب سائل: أما الزوجان الذي لابد لأحدهما من صاحبه ولا حياة لهما فالشمس والقمر، وأما النور الذي ليس من الشمس ولا من القمر ولا النجوم ولا المصابيح فهو عمود أرسله الله تعالى لموسى (عليه السلام) في التيه، وأما الساعة التي ليس من الليل ولا من النهار، فهي الساعة
[١] يونس: ٦.
[٢] ربيع الأبرار ١:١١٧، فرج المهموم (ابن طاووس): ١١٢، البحار ٥٨:٢٥٤.
[٣] المحاسن ٢:٣٤ ح١١٠٨، البحار ١٠٣:٨٨.
[٤] مناقب ابن شهر آشوب باب المسابقة بالعلم ٢:٥٢، البحار ٤٠:١٦٨.
[٥] مناقب ابن شهر آشوب باب المسابقة بالعلم ٢:٥٢، البحار ٤٠:١٦٨.