مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٥
رسول الله (صلى الله عليه وآله): أنت منّي يا فاطمة، ثمّ جاءها سائل فناولته القلادة[١].
٨٧٨٠/٩ ـ في مسند الرضا (عليه السلام) أنّه قال: لا يغرّنك الناس أن يقولوا: بنت محمّد، وعليك لبس الجبابرة، فقطعتها وباعتها واشترت بها رقبة فأعتقتها، فسرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بذلك[٢].
٨٧٨١/١٠ ـ في الصحيحين: أنّ عليّاً (عليه السلام) قال: أشتكي ممّا أندءَ(اندى) بالقِرب، فقالت فاطمة ـ سلام الله عليها ـ: والله إنّي أشتكي يديّ ممّا أطحن بالرحى، وكان عند النبي (صلى الله عليه وآله) اُسارى، فأمرها أن تطلب من النبي خادماً، فدخلت على النبي (صلى الله عليه وآله) وسلّمت عليه ورجعت، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما لكِ؟ قالت: والله ما استطعت أن اُكلّم رسول الله من هيبته، فانطلق علي معها إلى النبي، فقال لهما: جائت بكما حاجة؟ فقال علي: مجاراتهما، فقال: لا ولكنّي أبيعهم وأنفق أثمانهم على أهل الصفة، وعلّمها تسبيح الزهراء[٣].
٨٧٨٢/١١ ـ روي عن الزهري، عن عليّ بن الحسين (عليه السلام) قال: قال عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لفاطمة:
سألت أباك فيما سألتِ أين تلقينه يوم القيامة؟ قالت: نعم، قال لي: أطلبيني عند الحوض، قلت: إن لم أجدك هيهنا؟ قال: تجديني إذاً مستظلاًّ بعرش ربّي، ولن يستظلّ به غيري، قالت فاطمة: فقلت: يا أبة أهل الدنيا يوم القيامة عراة؟ فقال: نعم يا بنيّة، فقلت له: وأنا عريانة؟ قال: نعم، وأنت عريانة، وأنّه لا يلتفت فيه أحد إلى أحد، قالت فاطمة (عليها السلام): فقلت له: وا سوأتاه يومئذ من الله عزّ وجلّ، فما خرجت حتّى قال لي: هبط عليّ جبرئيل الروح الأمين (عليه السلام) فقال لي: يا محمّد اقرأ فاطمة
[١] مناقب ابن شهر آشوب، باب سيرتها ٣: ٣٤٣; البحار ٤٣: ٨٦.
[٢] مناقب ابن شهر آشوب، باب سيرتها ٣: ٣٤٣; البحار ٤٣: ٨٦; مسند الرضا ١: ١٤٣.
[٣] مناقب ابن شهر آشوب، باب سيرتها ٣: ٣٤١; البحار ٤٣: ٨٥.